رجال السند:
مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، هو أبو الوليد الحلبي صدوق تقدم، وعِيسَى بْنُ يُونُسَ، هو ابن أبي إسحاق السبيعي إمام ثقة تقدم، والأَعْمَشُ، هو سليمان إمام ثقة تقدم، ومُسْلِمُ الأَعْوَرِ، هو ابن كيسان الضبي، تابعي ضعيف، ليس له عند الدارمي سوى هذا، وحَبَّةُ بْنُ جُوَيْنٍ، هو أبو قدامة العرني، من شيعة علي ﵁، مختلف في توثيقه وتضعيفه، وعَلِيٌ، هو ابن أبي طالب ﵁، وتقدم هذا السند برقم ٢٢٤،.
الشرح:
مراد علي بن أبي طالب ﵁ الرجل مع من ساير وعاشر، ولذلك كلف المسلم أن يقول في كل ركعة: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ (^١)، وقال رسول الله ﷺ: «الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل» (^٢)، وقال عبد الله بن مسعود ﵁: " اعتبروا الرجل بمن يصاحب، وإنما يصاحب الرجل من هو مثله " (^٣).
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٢٠ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ هَارُونَ - هُوَ ابْنُ الْمُغِيرَةِ - عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِى صَادِقٍ قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ ﵁:
(^١) الآيتان (٦، ٧) من سورة الفاتحة.
(^٢) أبو داود حديث (٨٣٣).
(^٣) شعب الإيمان حديث (٨٩٩٣).