يَخُوضُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ " (^١).
رجال السند:
هَارُونُ، هو الأشعري، صدوق، وحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، إمام ثقة، ولَيْثٌ، هو ابن أبي سليم، كثير الخطأ، ويحمل منه هذا، والْحَكَمُ، هو ابن عتيبة، أبو محمد مفتي الكوفة، من كبار أصحاب إبراهيم النخعي، إمام ثقة يدلس، ومُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ الباقر، من ولدعلي بن أبي طالب ﵁، إمام تقدم.
الشرح:
قوله: «لَا تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الْخُصُومَاتِ، فَإِنَّهُمْ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ». سبحان الله العظيم، هذا منطبق على الرافضة، في كل زمان، ولاسيما في هذا الزمان، فمن يشاهد ويسمع أئمة الضلال منهم عبر الفضائيات لا يشك في أنهم يخضون في آيات الله ﷿، وينشرون عمدا كذبا على الله ﷿ وعلى رسوله ﷺ.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٢٥ - (١٨) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُبَارَكٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " سُنَّتُكُمْ وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَا هُوَ بَيْنَهُمَا: بَيْنَ الْغَالِي وَالْجَافِي، فَاصْبِرُوا عَلَيْهَا رَحِمَكُمُ اللَّهُ، فَإِنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ كَانُوا أَقَلَّ النَّاسِ فِيمَا مَضَى، وَهُمْ أَقَلُّ النَّاسِ فِيمَا بَقِىَ، الَّذِينَ لَمْ يَذْهَبُوا مَعَ أَهْلِ الإِتْرَافِ فِي إِتْرَافِهِمْ، وَلَا مَعَ أَهْلِ الْبِدَعِ في بِدَعِهِمْ، وَصَبَرُوا عَلَى سُنَّتِهِمْ حَتَّى لَقُوا رَبَّهُمْ، فَكَذَلِكُمْ
(^١) فيه ليث بن أبي سليم: صدوق اختلط جدا، وهنا يتقوى بغيره الأثر رقم (٤٠٩) وانظر: القطوف رقم (١٥٢/ ٢٢٢).