أَلَمْ أُنْبَأْ (^١) - أَوْ أُنْبِئْتُ (^٢) - أَنَّكَ تُفْتِي وَلَسْتَ بِأَمِيرٍ؟، وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا (^٣).
[أي احمل ثقلك على من انتفع بك] (^٤).
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، هو الأصم، إمام ثقة، وابْنُ الْمُبَارَكِ، هو عبدالله شيخ الإسلام إمام ثقة، ابْنِ عَوْنٍ، هو عبدالله إمام ثقة، مُحَمَّدٍ، هو ابن سيرين، من سادات التابعين تقدموا.
الشرح:
قوله: «قَالَ عُمَرُ لأبْي مَسْعُودٍ: أَلَمْ أُنْبَأْ - أَوْ أُنْبِئْتُ - أَنَّكَ تُفْتِي وَلَسْتَ بِأَمِيرٍ؟».
(^١) هذا النص: في (ك) كتب في الهامش (في الأصل أنبئنا).
(^٢) في (ك) كتب في الهامش (في الأصل أنبئنا).
(^٣) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين ابن سيرين وعمر ﵁، وأخرجه مسلم من طريق الحسن حديث (١٧٠٦) وأبو داود حديث (٤٤٨٠)، وانظر: القطوف رقم (١١٣/ ١٧٥).
(^٤) هكذا في الأصول الخطية، وحذفها صاحب فتح المنان من المتن، ونبه بقوله: وقع في نسخة (ل) و(ك) تفسير لمعنى قول عمر، فجاء فيها (أي: احمل. الخ) وما أظنه من قول المصنف، فإنه عادة ما يعقب الحديث بقوله: قال أبو محمد، أو قال عبد الله، لذلك لم أثبته عقب الحديث. (فتح المنان ٢/ ١٨٨ تنبيه) ولم أر هذا مناسبا فالاعتماد على ما في الأصول أولى مع التنبيه في الهامش.