433

شرح ما بعد الطبیعة

شرح ما بعد الطبيعة

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
المرابطون

قال ارسطو وان جميع الذين يقولون بالاضداد لا يستعملون الاضداد ان لم يولف احد وليس احد يقول لم صار بعض لا يفسد وبعض يفسد فانهم يصيرون جميع الهويات من مبادئ هى هى لان بعضهم يصيرون الهويات من لا هوية وبعضهم لئلا يضطروا الى هذا يصيرون كلها واحدا وايضا ليس احدهم يقول ان كان كون فلأى علة يكون ولأى علة هو وانه مضطر للذين يضعون مبدأين ان يكون مبدا اخر مسود اكثر وللذين يصيرون الصور لان بدءا اخر مسود اكثر فلأى علة تقتبس او لا تقتبس التفسير يقول والذين يجعلون المبادى هى الاضداد خطأهم بين ايضا فانه لا ينتفع بادخال الاضداد ان لم يكن محرك يؤلف الاضداد ويجمعها ثم ذكر خطأ اخرين فقال وليس يقول احد لم صار بعض لا يفسد وبعض يفسد الى قوله يصيرون كلها واحدا يريد والذين اعترفوا بان من الموجودات ما هو كائن وفاسد ومنها ما هو غير كائن ولا فاسد لم يقدروا ان ياتوا بالسبب فى ذلك لانهم صيروا الموجودات من مبدأ واحد وهى الهيولى الكائنة منها وغير الكائنة ولذلك صيرها بعضهم كلها كائنة فاسدة يريد واما هو فيقدر على ذلك لان مادة الاجرام السماوية ومادة الكائنة الفاسدة هى عنده مادة باشتراك الاسم اذ تلك بالفعل وهذه بالقوة اعنى ان مادة الاجرام السماوية هى الجسم ومادة الكائنة الفاسدة هى الهيولى الاولى ثم ذكر خطأ اخر داخلا على القدماء الذين اعترفوا بان الكون يوجد دائما فقال وايضا ليس احدهم يقول ان كان كون فلاى علة يكون ولأى علة هو يريد وذلك ان هولاء لم يقولوا بأى علة يوجد الكون والفساد اعنى العلة الفاعلة ولا قالوا شيئا فى سبب دوامه واما هو فقد قال فى ذلك فقال ان السبب الفاعل هى الاجرام السماوية والقابل المادة الاولى وان الكون والفساد يجريان على جهة الدور فى مواد متناهية واما غيره من القدماء فاضطرهم القول بدوام الكون الى انزال اشياء موجودة بالفعل غير متناهية كما عرض ذلك لانكساغورش وذلك محال وقوله وانه مضطر للذين يضعون مبدأين ان يكون مبدا اخر مسود اكثر يريد ويلزم ايضا من جعل للكل مبادئ كثيرة اول اما اثنين واما اكثر ان يجعل مبدا واحدا افضل منها هو الذى يريد النظام والاتحاد الموجود فى هذا الكل فان لم تجتمع المبادى المختلفة فسد الكل وقوله والذين يصيرون الصور لان بدءا اخر مسود اكثر فلاى علة تقتبس او لا تقتبس يريد وايضا الذين يجعلون مبادئ كل الموجودات هى الصور فقد يحتاجون الى ادخال مبدأ اخر فهو الذى يولف الصور ويجمعها مع الاشياء ذوات الصور وإلا لم تكن المواد اولى بان تقبل الصور من ان لا تقبلها فانه لا يقولون باى علة تقبل فى وقت ولا تقبل فى وقت اخر واما هو فقال فى كل هذه قولا تاما وحل كل الشكوك فى ذلك

[57] Textus/Commentum

مخ ۱۷۲۸