قال ارسطو فاما انكساغورش فقال ان الخير هو مبدا كالمحرك فان العقل يحرك ولاكنه يحرك بسبب شئ فاذا قد قال قولا اخر الا انه كقولنا لان الطب بنوع ما هو الصحة ومن المحال ايضا الا يصير الضد للخير وللعقل التفسير يقول فاما انكساغورش فانه يقول فى الخير انه مبدا محرك اذ كان من وضع ان العقل هو المحرك لجميع الاشياء ولاكنه لم يقل لاى سبب يحرك فان كل ما يحرك فانما يحرك من اجل شئ والذى من اجله يحرك هو خير اكثر من الخير المحرك فاذا قد قال قولا ناقصا لانه يلزمه ان يضع مبدأ اخر لا كقولنا ان المحرك الاول يحرك على جهة الكمال والتمام مثل ما نجد الطب يحرك الى نفسه وذلك انه يحرك الى الصحة والطب هو صورة الصحة فلو كانت الصحة فى غير موضوع كالحال فى المبدا الاول لكان الطب محركا بالوجهين جميعا اعنى من جهة ما هو فاعل للحركة وغاية وقوله ومن المحال ايضا الا يصير الضد للخير والعقل يريد ومن المحال الا يكون عند انكساغورش العقل الذى هو خير فاعلا للضدين معا اعنى الخير والشر اى يلزمه هذا
مخ ۱۷۲۴