505

Sharh Kitab al-Tawheed min Sahih al-Bukhari

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري

خپرندوی

مكتبة الدار

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٥ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

وروى الإمام أحمد، والترمذي، وابن خزيمة، من حديث معاذ بن جبل قال: احتبس عنا رسول الله – ﷺ – ذات غداة، عن صلاة الصبح، حتى كدنا نترائى قرن الشمس، فخرج رسول الله – ﷺ – سريعًا، فثوب بالصلاة، فصلى، وتجوز فيها، فقال: «إنما حبسني أني رأيت ربي – ﷿ – في أحسن صورة» (١) .
وأخرج الدرامي، عن عبد الرحمن بن عائش، سمعت رسول الله – ﷺ – يقول: «رأيت ربي ﷿ في أحسن صورة، فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى يا محمد؟ قلت: أنت أعلم أي رب، فوضع كفه بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي، فعلمت ما في السماوات والأرض» وذكر بقيته مطولًا» (٢) .
وأخرج الترمذي عن ابن عباس، أن النبي – ﷺ – قال: «أتاني ربي في أحسن صورة، فقال: يا محمد، فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري يا رب – أعادها ثلاثًا – فرأيته وضع كفه بين كتفي، حتى وجدت برد أنامله بين صدري، فتجلى لي كل شيء وعرفت،

(١) «المسند» (٥/٢٤٣)، والترمذي في تفسير سورة ص، (٥/٣٦٩) رقم (٣٢٨٨) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وسألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث؟ فقال: هذا صحيح، وقال: هذا أصح من حديث الوليد بن مسلم. ورواه الدارقطني في كتاب: «الرؤية» وذكر له طرقًا عدة (ص٣٨٥-٣٩٤) رسالة دكتوراه في الجامعة الإسلامية.
(٢) رواه الحاكم في «المستدرك» (١/٥٢٠)، وابن جرير: في «التفسير»، وابن منده في: الرد على الجهمية (ص٩٠)، والآجري في: الشريعة (ص٤٩٧)، والدارقطني في: «الرؤية» (ص٣٩٥/٤١١) وذكر له طرقًا متعددة.

2 / 37