498

Sharh Kitab al-Tawheed min Sahih al-Bukhari

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري

خپرندوی

مكتبة الدار

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٥ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

لهم – ﷿ – فيضحك في وجوههم فيخرون له سجدًا» (١) .
وذكر روايات كثيرة كلها تتفق مع لفظ البخاري ومسلم، وفي بعض رواياته: «فيأتيهم الله – ﷿ – في غير صورته، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه، فيأتيهم الله – ﷿ – في صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا» إلخ (٢) .
ورواه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري، وسيأتي – إن شاء الله تعالى – ولفظ الشاهد منه: «فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فلا يكلمه إلا الأنبياء» .
ورواه في «التفسير» ولفظه: «حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله، من بر وفاجر، أتاهم رب العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها، فيقول: ماذا تنتظرون» ولم يذكر بقيته (٣) .
ورواه في «الرقاق» وفي «الإيمان» مختصرًا جدًا.
ورواه مسلم مطولًا: «حدثني سويد بن سعيد، قال: حدثني حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري: أن ناسًا في زمن رسول الله – ﷺ – قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال رسول الله – ﷺ: «نعم – قال– هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوًا ليس معها سحاب؟ وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوًا ليس فيها سحاب؟» قالوا: لا يا رسول الله، قال: «ما تضارون

(١) كتاب «الرؤية» (ص٦٤) رسالة دكتوراه من الجامعة الاسلامية.
(٢) المرجع المذكور (ص٩٩) .
(٣) «البخاري مع الفتح» (٨/٢٤٩، ٦٦٣) و(١/٧٢) و(١١/٤١٦، ٤٤٦) .

2 / 30