497

Sharh Kitab al-Tawheed min Sahih al-Bukhari

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري

خپرندوی

مكتبة الدار

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٥ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

الفصل الأول
في ذكر ما تيسر من روايات الحديث
فحديث أبي هريرة هذا رواه البخاري في الصلاة، في باب فضل السجود، ولفظه: «وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه، فيأتيهم الله، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا» إلخ (١) .
ورواه في «الرقاق» ولفظه: «وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا أتانا ربنا عرفناه، فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا فيتبعونه» ورواه في «التوحيد»: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب» إلخ، وقد مضى ذكر لفظه.
وأخرجه مسلم، ولفظه: «وتبقى هذه الأمة، فيها منافقوها، فيأتيهم الله – ﵎ – في صورة غير صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه، فيأتيهم الله – تعالى – في صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه» إلخ (٢) .
وذكر الدارقطني له عدة ألفاظ بطرق عدة، في إحداها: «إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة، جاء الرب – ﷿ – إلى المؤمنين، فوقف عليهم، والمؤمنون على كوم – قالوا لعقبة: وما الكوم؟ قال: المكان المرتفع – فيقول: هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: إن عرفنا نفسه عرفناه، فيقول لهم الثانية: هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: إن عرفنا نفسه عرفناه، قال: فيتجلى

(١) «البخاري» (١/١٣٣) من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة.
(٢) «صحيح مسلم» (١/١١٣) .

2 / 29