451

Sharh Kitab al-Tawheed min Sahih al-Bukhari

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري

خپرندوی

مكتبة الدار

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٥ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

السابع: التصريح بتنزيل الكتاب منه، كقوله -تعالى-: ﴿تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ (١)، وقوله: ﴿تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ (٢)، وهو كثير.
الثامن: التصريح باختصاص بعض المخلوقات، بأنها عنده، وأن بعضها أقرب إليه من بعض، كقوله -تعالى-: ﴿إن الذين عند ربك﴾ (٣)، وقوله -تعالى-: ﴿وله من في السموات والأرض ومن عنده﴾ (٤)، ففرق تعالى بين من عنده عمومًا، وبين من عنده من الملائكة، وقد تقدم قوله ﷺ: " إن الله لما خلق الخلق كتب كتابًا، فهو عنده فوق عرشه".
التاسع: التصريح بأنه -تعالى- في السماء، كقوله تعالى: ﴿أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾ (٥)، وتقدم أن ذلك، على وجهين، إما أن تكون "في" بمعنى "على" أو يراد بالسماء العلو، لا يجوز غير ذلك.
العاشر: التصريح برفع الأيدي إلى الله -تعالى-: كقوله ﷺ: " إن الله يستحي من عبده، إذا رفع إليه يديه، أن يردهما صفرًا" (٦) .
الحادي عشر: التصريح بالاستواء، مقرونًا بأداة "على" مخصوصًا بالعرش الذي هو أعلى المخلوقات.

(١) الآية الأولى من سورة الزمر.
(٢) الآية ٢ من سورة غافر.
(٣) آخر آية من سورة الأعراف.
(٤) الآية ١٩ من سورة الأنبياء.
(٥) الآية ١٦ من سورة الملك.
(٦) أخرجه أبو داود في "السنن" (٢/١٦٥) رقم (١٤٨٨)، والترمذي في الدعوات (٥/٢١٧)، وابن ماجه في "السنن" (٢/١٢٧١) الحديث رقم (٣٨٦٥) .

1 / 460