وكل ما خرج عن دعوة الإسلام والقرآن، من نسب أو بلد، أو جنس أو مذهب، أو طريقة فهو من عزاء الجاهلية، بل لما اختصم رجلان من المهاجرين والأنصار فقال المهاجريّ: يا للمهاجرين! وقال الأنصاري: يا للأنصار! قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم)[١].
وغضب لذلك غضبًا شديدًا(١).
***
(١) الله أكبر! وهكذا يجب علينا أن نكون إخوة في دين الله، لا باعتبار البلاد، ولا باعتبار النسب، ولا باعتبار الجاه، ولا غير ذلك.
***
[٢] رواه البخاري: كتاب المناقب، باب ما ينهى من دعوة الجاهلية، رقم (٣٥١٨)، ومسلم: كتاب البر والصلة والآداب، باب نصر الأخ ظالمًا أو مظلومًا، رقم (٢٥٨٤) من حديث جابر رضى الله عنه.