413

شرح الإلمام بأحادیث الاحکام

شرح الإلمام بأحاديث الأحكام

ایډیټر

محمد خلوف العبد الله

خپرندوی

دار النوادر

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

د خپرونکي ځای

سوريا

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
* الوجه الثاني: في تصحيحه:
وقد ذكرنا أنَّ البخاريَّ أخرجه، وحسبُك بذلك، وهو من أفراده، انفرد به عن مسلم، رحمهما الله تعالى، أخرجه في موضعين من كتابه: أحدهما في بَدْء الخلق، والثاني في كتاب الطب.
وهو عنده من طريقين: أحدهما عن سليمان بن بلال، والثاني من حديث إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن عتبة بن مسلم، عن عبيد ابن حُنين، عن أبي هُريرَةَ، ﵁ (١).
* * *
* الوجه الثالث: في شيء من مفرداته، وفيه مسائل:
الأولى: قال الجوهري: الذُّبَابُ معروفٌ، الواحدة ذُبَابة، ولا يقال: ذِبَّانة، وجمع القِلَّة: أَذِبَّة، والكثير: ذِبَّان، مثل غُراب وأغرِبة وغِربان (٢).

= (ص: ٧٤)، "تاريخ بغداد" للخطيب (٢/ ٤)، "الإرشاد" للخليلي (٣/ ٩٥٩)، "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٥٢/ ٥٠)، "تهذيب الأسماء واللغات" للنووي (١/ ٨٦)، "تهذيب الكمال" للمزي (٢٤/ ٤٣٠)، "وفيات الأعيان" لابن خلكان (٤/ ١٨٨)، "سير أعلام النبلاء". (١٢/ ٣٩١)، "تذكرة الحفاظ" كلاهما للذهبي (٢/ ٥٥٥)، "طبقات الشافعية" للسبكي (٢/ ٢١٢)، "البداية والنهاية" لابن كثير (١١/ ٢٨)، "مقدمة فتح الباري"، "تهذيب التهذيب" كلاهما لابن حجر (٩/ ٤١).
(١) وقد تقدم تخريج الطريقين قريبًا.
(٢) انظر: "الصحاح" للجوهري (١/ ١٢٦).

1 / 314