398

شرح حكمة العين

شرح حكمة العين

سیمې
ترکیه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

370 الجسم قال الشيخ فى البامثات ان القوة النامية تفرق اجزاء المجسم بل اتصال العضووتد غل فى تلك المسام الابزاء الغذائية وليس لامد ان يقول التفريق مولم لان التفريق الغير الطبعى هو المولم لاغير وبعذا ظهر الفرق ايضا بين النمو والتخلغل بمعنى تبدد الاجزاء فانه وان كان فيه ورود لكن النموفيه الاشياء الذكورة التى ليست فيه وفيه ايضا التنبيه على الغرق بين الزيادة بالنمو والزيادة بالسمن لان الابزاء الغذائية الزائة فى السن لاتنفذ فى بواهر الأعضاء بل انها تلنصق بها وفى النموتدغل فى جواهر الاعضاء وتزيد فى افطارها ولقائل ان يقول ان الغاذية فعلها تحصيل الغذاء والالصاق والشببه وهذه الافعال الثلثة تفعلها النامية ايضا الا ان الغاذية تفعل هذه الثلثة بمقدار ماتحلل والنامية ازيد مما تحلل فالغاذية هى بعينها النامية لكنها تكون فى ابتداء امرها قوية والمادة مطيعة فنفى بايراد المثل والزيادة معا ثم انها تضعف بعد دلك فتقوى على ايراد المثل دون الزيادة ويدل عليه ان الغاذية فى سن الذبول تورد انقص ما تحاحل وفى سن الوقوف تورد مثل مايتحلل وهو اكثر مماتورده وقت الذبول فتكون القوة الواعدة يختلف ايرادها بالزيادة والنقصان واذا جاز ذلك عند م فلم ماجوزتم ان تكون القوة الواعدة تورد فى ابتداء الامرازيد من المتحلل وفى وسط الأمر ما يساوى التعلل فاذن يكون الغاذية بعيتها هى النامية وانما يختلف حالها لاغتلاى الاستعد ادات وهو أ اشكال صعب ولان قصد الطبيعة من وجود طبايع الابناس وجود النوع والا لوقف فعلها عند وجودالينس ولم يحصل النوع وقصرها من وجود النوع وجودالشخمص والا لوقق فعلها عند وجود النوع ولم حصل الشخص فالمقصد الذات لما وجود الشنمص قدم الكلام فى منولى مفظ الشخص ثم اردفه بالكلام على منولى طبيعة حفظ النوع وقال (والثانية) اى القوة التى فعلما لابل النوع (المولدة وهى التى تفصل جزأ من الغذاء بعد الهضم النام ليصير مبدأ لشتمص آغر) من النوع الذى تولد ذلك النى منه او من جنسه كا لبغل وهى الجاذبة للدم بل للرطوبة الثانية من العروق بل الاعضاء الى الانثيين فتغير فيها تغيرا يستعد به لقبول الصورة النطفية وذلك بعد تعفنها فان العفونة عليهامد ار الكون والفسادفى المركبات وهى التى تعد المادة التركيبية لخلع صورة ولبسن أغرى ولولا العفونة لما مصل نوع من المركبات كما انه لولا غلبة الكيفيات الاول فى البسايط لم يتبدل صورها فاذا تعلفت النفس النباتية اوالحيوانية اوالانسانية بالمادة تتبعها مزاج غاص نوعى غير الذى كان فى المادة التى به استعدت لقبول النفس كما ان صورة النار الحاصلة باشتد ادكيفية المحرارة توجب حصول حرارة اغرى فير الحرارة المستدعية لها فتبطل هى وتحصل اغرى تقتضيها الصورة (واعلم ان الشبخ قسم المولدة فى القانون الى نوعين اعدهما بما ذكره إلص رح وهى المحصلة البذر المولدة للمنى فى الذكر والانثى وهن التى لاتفارق الاتثيين وفانيهما المفصلة للبذر الى اجزاء مختلفة بحسب عضو ويسمى المغير الاولى

مخ ۳۹۸