شرح حكمة العين
شرح حكمة العين
============================================================
398 الذى يقال انه بالنسبة اليه هذ امهر صسالا يشك فيه انه غلع الصورة الغذائية وليس الصورة العضوية ولان الغاذية لا تصرف لها فيما صار غذاء بالقوة لا بالفعل ولان أمالة الغذاء قديكون الى الفساد اذاكان الحيل مرارة غريبة مفسدة وقد يكون الى غير ذلك اذاكان المعيل مرارة فريزية مصلحة صارت الامالة ههنا كالجنس وقوله ( الى مشابهة الغتذى) ويعنى به ان يصبر مثله فى المزاج والقوام واللون بل فى الجوهر (لتخلف بدل مابتملل) كفصله المميز من الامالة التى لاتكون كذلك كمافى ابد ان المستسقين ومن به برص ولدوام الحابة الى الغاذية لعدم انقطاع فعلها دون النامية لانقطاع فعلها قدم الكلام فى الغاذية على الكلام فى النامية لايقال فى هذا التعريف نظر من وجهين اعذ هما ان الغاذى والغذا والمغتذي قريبة من ان يكون متساوية فى المعرفة والجهالة فلا بصح اخذ الغذاء والمغتذى في تعريق الغاذى الذى هو القوة الغاذية وثانبهما ان هذا التعريف تدغل فيه القوة العاضمة فانها ابضاتحيل الغذاء الى مشابهة المغتذى ليخلف يدل ما يتعلل لانانجيب عن الاول بانا لا نسلم انها قريبة من ان تكون منساوية فى المعرفة والجمالة لان الغذاء معلوم مشهور وكذلك المغتذى لغة واما القوة الغاذية فلا يعرفها الا الخواص وعن الثانى من وجعين اعدهما انا بينا ان المراد بهذه المشابهة ان يصبر مثله فى الزاج والقوام واللون بل فى الجوهر والماضمة لا تفعل ذلك بل تجعل الغذاء صالحا لقبول فعل هذه القوة وثانبهما ان الماضمة ليست هايتها القريبة ان يخلف بدل ما يتعلل به بل ان تجعل الغذاء صالحا لفعل القوة الغاذية والمراد فى التعريف ان يكون ذلك هوغايتما القربية وزعم بعضهم ان العاذية هى النار ورد بان الغاذية لوكانت هى النار لماكان النمويقف عند حدفان النار لاتزال فاعلة مادامت موجودة ولاينتهن اثرما وايضا ما كان غاية فعلها تحصيل شبيه جوهر المغتذى فان النار لاتقصر على مادون تتميم الفعل بالامراق والثانى من القسين وهى القوه 9 النى بتصرفها ف مادة الغذاء لكمال الشنمس مى الامبة على مافال (والنامبة ومى النى
اى وهى القوة النى (تزيد فى اقطار الجسم) اى الجسم الغنذى (طولا وعرضا وصقا على التناسب الطبعى) اى على النسبة الت تقتضيها لطاببعة ذلك الشمص الذى له تلك النبرء ين افطاره اللنة (لبلكع ) اى المسم (الى قاينة النشو) قال النيخ با يدثل به من الغذاء (وانما فلنا تزيد فى اقطار الجسم لبخرج هذه الزياد ات الصناهبة فان الماع اذا امذ قدرا من المادة فان زادفى طوله او هرضه نقص من عمه وبالعلس) وليست الناببة كذلك بل انها تزيد فى الابعاد الثلثة وفيه نظر لان زيادة الجشم المغتذى فى الافطار بانضمام الغذاء البه لا بتقسه وادا كان كذلك فنقول فى الزبادات الصناهية ايضا اذا اضان الصانع الى الشمعة مقدارا آغر من الشمع مصلت الزيادة فى الاقطار (وقولتناعلى الناسب الطبع امتراز من الزبادات اللحار مذعن العجرى الطبعى كالورع) اذالورم زيادتى اقطار
مخ ۳۹۶