395

شرح حكمة العين

شرح حكمة العين

سیمې
ترکیه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

32 من الاعتد ال وبعدها عنه فان المزاج كلما كان اكثراعتد الاكان استعداده لقبول النفس الاشرف اشد فان المزاج البعيد عن الاعتدال كالمعادن لا يقبل من الكمالات مايقبله مزاج التبات من المتغذى والنموو توليد المثل والنبات لايقيل من الكمالات ما يقبله مزاج الحيوان مل الادراك والتحريك الارادى ولابد فى الامزمة المعتدلة من اجزاء مارة بالطبع وينبعث ايضا من كل نفس كيفية فاعلية مناسبة للحيوة يكون آلة لها هى افعالها وضاذمة القواها وهى الحرارة الغريزية فالحرارتان تقبلان على تحليل الرطوبات الموجودة فى البدن المركب وتعاونهما على ذلك الحرارة الغريبة من خارج فاقن لولاشء يصير بدلا لما تحلل عنه لفسد المزاج بسرعة ولم يكن بقاؤه مدة تمام التكون فضلاعما بعد ذلك وليس بوجد فى الخارج جسم اذاماس بدن الانسان استحال البه بطبعه فلابد من ان يكون فى البدن قوى من شأنها تحليل الوارد الى مشابعة جواهر اعضاء البدن لبخلف بدل يتحلل منه فالعناية الالمية بعلت النفس ذات قوق شأنها ماذكرنا وهى قرة لا بخلوذات نفس ارضية همنايم لما كانت الاسطقسات متداعية الى الانفكاك ولم يكن من شأن القوى الجسمانية ان يجبرها على الالنيام ابدا كما مر وكانت العناية الالهية مستبقية للطبايع النوعية دائما فقدر بقاؤها بتلامق الاشخاص اما فى مالم يتعذر امتماع اجزائه لبعده عن الاعند ال ولسعة عرض مزاجه فعلى سبيل التولد وامافيما تعذر ذلك اولم يتعذر لكن يندر ذلك فيه لقربه من الاعتد ال اولضيف عرض مزاجه فعلى سبيل التوالد وبعلت النفس الأغبرة ذات قوة تاحزل من المادة التى تحصلما الغاذية مايجعلها مادة شخص آغر من نوهه اوجنسه ولما كانت المادة المتخزلة للتوليد لامحالة اقل من المقدار الواجب لشخص كامل انهى معزلة من شخص آغر بعلت النفس المدبرة لها ذات قوة تضيف من المادة النى تحصلها الغاذية شيئا فشيئا الى المادة المتمزلة فنزيد بهامقدارها فى الاقطار على تناسب يليق باشخامن ذلك النوع الى ان ينم الشخص فانن النفوس النباتية التامة انما يكون ذات دلث قوى يحفظ بها الشخص اذاكان املا ويكمل مع ذلك اذ اكان ناقها ويستبقى النوع بتوليد مثله والاولان لابل الشخص والاميرة لاهل النوع فالقوى النباتية فعلها اما لابل الشنمس اولامل النوع على ماقال والنوى التبانية فعلما لابل الشخس اولابهل النوع والاولى) اى الن فعلما لامد الشمس تنقسم الى قسين لان فعلما (اما ان يكون لبقاه الشخصس اولكماله) اونقول لان ملها اما ان لاينقطع مدة مبرة الشنخص اوينقطع ( والأولى منهما هى الفادية وهى النى) اى وهى القوة التى (تحيل الغذاء) الأمالة هى تغيبر الشىء فى كيفياته الصخين والنبريد ويلزمهما الاستخالة فى الكبن كا لتسخين والنبرد وق يقال على مايعم ملك وتغير صورة الشىء اى مقيقته وجوهرة السى بالنكوين والافساد و يلزمهما الكون لالشساء والرابسعهامن الص اللير يال الل اما لعل وهر ماسار يراير بو مر الشا

مخ ۳۹۵