427

شرح فصول ابوقراط

شرح فصول أبقراط

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

الشرح: أما الصلة فلأنه يتضمن علامة رديئة. * فإنه (93) لما قال: «نفث الدم الخبيث من شأنه أن يحدث في الرئة قرحة»، * قال (94) «هذه القرحة إذا آل أمرها إلى هزال الأعضاء وذبولها فإنه المراد به السل». وإلا فالمرض نفسه الحادث عنه ما ذكره هو * السل (95) ، لكن هذا السل إذا أبلغ من قوته و تمكن العفن أن يسخن الأعضاء سخونة يحصل منها هزالها وذبولها كان ذلك رديئا. وأما السيلان، فقال جالينوس: «هذه اللفظة كان من عادة اليونان أن يطلقوها على انتشار الشعر وعلى رقة البراز وانطلاقه، والكل رديء في السل لدلالته الأول على عدم الغذاء بسبب استيلاء الجفاف، والثاني على شدة ذوبان الأعضاء لاستيلاء المذيب عليها PageVW5P326A أو ضعف القوة المساكة عن مسك الرطوبات». وقول: «فإذا احتبس * البزاق (96) مات صاحب العلة»، هذه العبارة فيها فائدتان: أحدهما قوله «احتبس * البزاق (97) »، ولم يقل«النفث»، لأمرين: أحدهما أن القوة إذا عجزت وضعفت عن دفع النفث دفعت منه قليلة ولطيفة وأيضا فيشابه * البزاق (98) . وإذا كان كذلك فيجوز تسميته به. وثانيهما أن لفظة البزاق في العرف العامى المراد بها دفع الريق المتولد دائما في الفم وعند هذا نقول فإذا عجزت عن * دفع (99) هذه المادة التي هي قريبة من الخروج ولطيفة وقليلة المقدار فبالأولى أن تعجز عن دفع النفث من الرئة الذي هو أغلظ قواما وأبعد مسافة وأضيق مسلكا وطرقا. وثانيتها قوله: «مات صاحب هذه العلة»، وذلك لأن الضعف إذا بلغ من احتباس النفث إلى أن لا يرجع في القوة نهضه لدفعه إلا إلى القليل منه والرقيق مع ذلك أو البصاق، فإن الخارج إذا احتبس، فإنه يسد مجاري التنفس بغلظة وكثرة مقداره ويخنق العليل، ولأجل هذا، قال «مات صاحب العلة»، ولم يقل «فإنه يموت»، أو «إن ذلك من علامات الموت». فإن قوله يموت * ان (100) يحتمل يقع ذلك في الاستقبال، وقوله من علامات الموت، أي في ذلك تراجى. وأما قوله: مات، * فإنه (101) * لفظة (102) * يدل (103) على المبالغة في قرب الموت لدلالته على الزمان الماضي، ويكون معناه ان موته قد وقع، والله * أعلم (104) .

17

[aphorism]

قال أبقراط: وعن ورم الكبد الفواق.

[commentary]

الشرح: أما الصلة، فلأنه يتضمن ذكر علامة رديئة، فإن ورم الكبد إذا بلغ من عظمه بحيث أنه يوجب الفواق فهو رديء من جهة * قوة (105) ضرره بالكبد ومن جهة * ضرره (106) بالمعدة، فإن تدبير عضوين على الطبيعة أصعب من تدبير عضو واحد، * وكذلك (107) على الطبيب. أما التجذبي فلأنه لا يوجب الفواق بالمجاورة إلا إذا كان عظيما جدا. وأما ايجابه بالمشاركة فعلى ما عرفت. وأما التقعبري، فإنه يوجب ذلك من الوجهين جميعا. قال جالينوس: «وقد * أخبر (108) أبقراط في ثانية كتاب ابيديميا أن * العصبة (109) التي وقعت بها المشاركة بين الكبد PageVW5P326B والمعدة دقيقة جدا، فلا يبلغ ورم الكبد أن يحدث الفواق بحيث أن الافة تصل إلى المعدة في العصبة إلا إذا كان الورم عظيما، والله * أعلم (110) .

18

[aphorism]

قال أبقراط: وعن السهر التشنج واختلاط الذهن.

[commentary]

ناپیژندل شوی مخ