579

Sharh al-Ziyadat

شرح الزيادات

ایډیټر

قاسم أشرف نور أحمد

خپرندوی

المجلس العلمي وصَوّرتها دار إحياء التراث العربي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

كراتشي

ژانرونه
Hanafi jurisprudence
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
ولو قال: "أنت طالق ثنتين إلا واحدة بائنة، أو بائنًا، فهي طالق (^١) واحدة رجعيّة (^٢)، لأن البائنة والبائن يصلح نعتًا للواحدة دون الثنتين، لا يقال: تطليقتان بائنة، وأنما يقال: بائنتان.
فإن عنى بالبائنة الثنتين، فيصرف ذلك إليهما، لأنه نوي ما يحتملُه كلامُه، فإن التثنية تذكر بلفظة الوَحدان. قال الله تعالى: ﴿أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا﴾ (^٣) ولم يقل: رتقَين.
فإذا نوى ذلك، وفيه تشديد على نفسه، يصدّق، وإن كان خطأ، فالمتكلّم قد يلحن في الإعراب، فإذا نوى ذلك، يُصدق فيما فيه تغليظ (^٤).
ولو قال: "أنتِ طالق [ثلاثًا] (^٥) بَوائن إلا واحدة"، يقع بائنتان (^٦).
فرق بين هذا وبين قوله: "أنت طالق ثلاثًا بائنة إلا واحدة"، فإن (^٧) ثَمّة يقع رجعيّتان (^٨)، لأن البوائن جمع، والثلاث جمع، والجمع إذا قوبل بالجمع، كان كلّ واحد

(^١) "طالق" ساقط من (ج) و(د).
(^٢) "الفتاوى التاتارخانية" نقلًا عن "الزيادات" ٣/ ٤٠٨.
(^٣) سورة الأنبياء، الآية: ٣٠.
(^٤) حيث تطلق واحدة بائنة. انظر "الفتاوى التاتارخانية" ٣/ ٤٠٨.
(^٥) ما بين المعكوفتين: زيادة من (ج) و(د).
(^٦) انظر: "فتاوى قاضي خان" ١/ ٥١٠٠، "الفتاوى التاتارخانية" ٣/ ٤٠٨.
(^٧) "فإن ثمة يقع رجعيتان ساقط من (أ) و(ب).
(^٨) انظر: "فتاوى قاضي خان" ١/ ٥١٠٠.

2 / 585