٣٦٥ - وَعَن أبي عون الثَّقَفِيّ، عَن رجل لم يسمه: " أَن أَبَا بكر ﵁ لما أَتَاهُ فتح الْيَمَامَة سجد " رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي " كتاب الْفتُوح ".
وذكر هذا الأثر عن أبي بكر ﵁ أنه لما جاء فتح اليمامة سجد وهذا فيه رجل مبهم فهو غير ثابت هذا الأثر لأن فيه رجل مبهم غير معروف في إسناده واحد غير مسمى فهو غير معروف فلا يكون ثابتا، فإذًا الحديث المرفوع فيه ضعف وهذا الأثر أيضا فيه ضعف ولكنه جاء ما يدل على سجود الشكر من رسول الله ﷺ ومن بعض أصحابه فهو ثابت فمما جاء في ذلك الحديث الذي رواه أبو داود عن رسول الله ﷺ: «أنه كان إذا جاءه أمر يسره أو بشّر فإنه يخر ساجدا لله ﷿» وهذا ثابت عند أبي داود وكذلك جاء أثر عن كعب بن مالك ﵁ أنه لما بلغه توبة الله ﷿ عليه خر ساجدا، فإذًا هذا الذي ذكره المصنف حديث مرفوع وحديث موقوف وكل منهما غير ثابت ولكنه جاء في حديث أبي بكرة ﵁ أن الرسول ﷺ كان إذا بشّر أو جاءه شيء يسره فإنه يسجد وجاء عن كعب بن مالك ﵁ لما بشّر بتوبة الله ﷿ عليه خر ساجدا.