عن جابر بن عبد الله قال: مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين يعرض نفسه على الناس بعكاظ ومكة وفي الموسم يقول: من ينصرني؟ من يؤويني؟
حتى أبلغ رسالة ربي عز وجل وله الجنة.
- تهذيب الكمال [26/ 402] ، سير أعلام النبلاء [5/ 380] ، تهذيب التهذيب [9/ 390] .
قوله: «عن جابر بن عبد الله» :
هو ابن عمرو بن حرام الأنصاري، السلمي، الصحابي ابن الصحابي غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم تسع عشرة غزوة، أصابته من النبي صلى الله عليه وسلم دعوة مباركة فاز بها بخيري الدنيا والآخرة، توفي بالمدينة بعد السبعين.
الإصابة [2/ 45] ، الاستيعاب [2/ 109] ، أسد الغابة [1/ 307] ، سير أعلام النبلاء [3/ 189] .
قوله: «بعكاظ» :
زاد في رواية: ومجنة، وهما سوقان مشهوران لأهل مكة والعرب، قال الواقدي: عكاظ بين نخلة والطائف، ومجنة بمر الظهران، وذو المجاز خلف عرفة، هذه أسواق قريش والعرب، ولم يكن فيها أعظم من عكاظ، كانت العرب تقيم بسوق عكاظ شهر شوال، ثم تنتقل إلى سوق مجنة فتقيم فيه عشرين يوما من ذي القعدة، ثم تنتقل إلى ذي المجاز فتقيم فيه إلى أيام الحج.
قوله: «وفي الموسم» :
زاد في رواية: بمنى.
قوله: «وله الجنة» :
اختصره المصنف، وتمامه: فلا يجد أحدا يؤويه ولا ينصره، حتى إن الرجل يرحل صاحبه من مصر أو اليمن، فيأتيه قومه أو ذوو رحمه فيقولون: -
مخ ۱۲۳