521

« إن مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف أسروا الإيمان ، وأظهروا الشرك فآتاهم الله اجرهم مرتين ، وأن أبا طالب أسر الإيمان ، وأظهر الشرك ، فآتاه الله أجره مرتين » (1).

رأي علماء الشيعة في أبي طالب

ولقد اتفق علماء الامامية والزيدية تبعا لأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم على : أن « أبا طالب » كان من أبرز المؤمنين برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يخرج من الدنيا إلا بقلب يفيض إيمانا بالاسلام ، وإخلاصا لله تعالى ، وحبا للمسلمين ، وقد الفت في هذا المجال كتب ورسائل ، ودراسات عديدة ، يمكن الوقوف عليها لمن اراد ، ولمزيد التوسع في هذا المجال يراجع المجلد 7 ، ص 402 404 من موسوعة الغدير للعلامة الأميني طبعة النجف ، أو ج 7 ، ص 330 409 طبعة لبنان.

نظرة إلى حديث « الضحضاح »

واستكمالا لهذا الحديث ينبغي أن نلقي نظرة إلى رواية تشكك في ايمان أبي طالب فقد روى بعض الكتاب مثل البخاري (2)، ومسلم عن رواة نظير سفيان بن سعيد الثوري ، عبدالملك بن عمير ، عبدالعزيز بن محمد الدراوردي حديثا نسبوه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه قال عن أبي طالب رحمه الله :

« وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح ».

« لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه ، يغلي منه دماغه » (3).

إن هذه الرواية وان كانت تكذبها عشرات الأحاديث والروايات الإسلامية ،

مخ ۵۳۰