ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
Taqi al-Din al-Maqrizi (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغيبار في ذكر الخطط والآثار لوقته وسار إلى القاهرة فدخلها في بكرة يوم الأحد ثاني عشر المحرم فوجد جماعة من الأتراك كان العادل قد اصطنعهم لنفسه، قد نفروا واستوحشوا مما وقع فشرع يسكنهم، فلم يطمئنوا إليه وخرجوا إلى دمشق. وكانت (-17) وزارة العادل هذا الذي قتله تصر بن عباس ثلاث سنين ونصف(1).
واستقر عباس في وزارة الظافر إلى سلخ محرم (سنة]) تسع وأربعين وخمسمائة، فقتل الظافر - كما شرح في موضعه - وظن عباس أن الأمر استقام له بقثل الظافر، فكان الأمر بخلاف ذلك. وآل الأمر إلى حضور طلائع بن رزيك من الأعمال السيوطية في ربيع الأول سنة تسع وأربعين، وكانت الفتنة فهرب عباس وأسامة إلى البلاد الشامية ونهبت دورهما، ثم قبض عليه الفرخج وخمل إلى عسقلان(2).
وقال ابن عبد الظاهر: دار تقي الدين صاحب خماة بدرب شنس الدولة، الذى هو حارة الأمراء، هي دار الوزير عباس والد تصر الذي قتل الظافر.
وعباس هذا ولد زوجة العادل بن السلار، أمه مغربية اسمها بلارة وصلت من المغرب ومعها عباس صغير، يقال إنه من أولاد بني حماد فتزوجها، وحسن له قتل عمه وحرش ولده نصرا عليه فقتله في القائلة بسيفه وهو نائم واستولى على الأمر ونعت ب "الأفضل ركن الإسلام" إلى أن قتل ولده تصر الظافر وحضر طلائع بن رزيك من الأشمونين، وكان واليها، فهرب ولحق بالشام وأخذ ولده وجعل في قفص حديد وأقام أياما يقطع لحمه إلى أن مات. 18 (1) ابن ميسر: آخبار مصر 146-147، المقريزي: الخطط 2: 5-56، اتعاظ الحنفا 3: 204 فسه14
مخ ۵۵۹
د ۱ څخه ۶۹۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ