531

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار ولسبع خلون من شهر رمضان سنة إحدى وستين عاد الأغسم(4) القرمطى إلى الرملة فانصرف إبراهيم وسعادة إلى مصر(1).

قال: ولخمس بقين من المحرم - يعنى سنة اثنتين وستين وثلاثمائة- توفي سعادة 3 ابن حيان وحضر جؤهر الجنازة، وقيم للصلاة عليه أبا جغفر مسلم(2).

المسجذ قبالة باب سعاكة كان يانس، الذي ولي الوزارة، أراد أن ينى مسجدا عند باب سعادة فلم يجبه6 المأمون وقال: ما ثم مانع عن عمارة المساجد وأرض الله واسعة، وإنما هذا ساحل فيه معونه المسلمين ومؤردة السقائين وهو مرسى المراكب، ولو لم يكن المسجد الذي بنيته قبالة باب الخوخة مخرس(2) لما بنيته. فلما آل الأمر إلى يانس بناه مسجدا في المكان الني طلبه، ثم توفي قبل كماله وكمله أولاده بعد وفاته(4).

العدوئة قال ابن عبد الظاهر: العدوية هى من [أول](8 باب الخشيبة إلى أول حارة 12 زوئلة عند دار(6) الحسام الجلدكى الآن منسوبة لجماعة عدويين نزلوا هناك (00 (فعرفت بهم](1380.

(4) الأصل: الأغشم (6 زمادة من ابن عد الظاهر.) بولاق: حام (1) لم هذكر المقريزى في المبيضة أو الاتعاظ الفترة المبكرة من تاريخها كما يظهر عند ابن دقماق (الانتصار4: 14، 23) للدلالة على ما آورده عن سعادة بن حيان نقلا عن ابن نقطة قوية المدمة أو تقطة حراسة زولاق وقارن من 1 .كادبههنه .(50616 (7) المقريرى: اتعاظ 1: 132 وأبو جعفر (4) ابن عبد الظاهر: الروضة البمة ورقة 168و. وعن يانس انظر اين ميسر: آخبار م هو الشريف اير جعفر مسلم بن حد بن بمد الله الحسيى (تفسه 1: 107).

(5) نفسه ورقة 108و، للقريزى: الخطد (4) الرس معنى هذا الفظ غير واضح، وقد استخدم كترا في الفسطاط في الفترة المبكرة2 16

مخ ۵۳۱