530

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تقى الدين المقريزى قال كاتبه: رآيت قديما في كتاب "البغية والاعتبار فيمن ملك الفسطاط"(1) أن سعادة بن حيان لما قدم من المغرب دخل من هذا الباب الى القاهرة فقيل له باب سعادة(2).

وقال ابن زولاق في كتاب "إتمام كتاب الكثدى في أخبار أمراء مصره ومنه نقلت: وفي هذا الوقت - يعنى رجب سنة ستين وافا سعادة بن حيان من المغرب في جيش كبير وغبر من الجيزة وتلقاه جوهر فترجل له سعادة.

وفي شوال أنفذ جوهر سعادة بن حيان (-158) إلى الرملة واليا.

وفي شوال كثر الإرجاف بوصول القرامطة إلى الشام، رئيسهم الحسن بن أحمد الأغسم(6).

وفي هنا الوقت وصل الخبر بقتل جغفر بن فلاح بدمشق، قتلته القرامطة، وكان خرج إليهم عليلا. ولما قتل ملكت القرامطة دمشق وساروا إلى الرملة 1 وانحاز عنهم سعادة بن حيان إلى يافا متحصنا بها.

قال: ولخمس بقين من رجب- يعنى سنة إحدى وستين وثلاثائة- سار ابراهيم وسعادة إلى الرملة بسبب القرامطة. ثم ورد الخبر بدخول ابراهيم 15 وسعادة بن حيان إلى الرثلة.

(ه) في الأصل: الأغشم وولاق: الأعصم.

(1) لم بذكر المقريزي هذا الكتاب لي داخل المدينة تسير إلى الشرق في القسم البحري البيضة راجع الخطط 3831. وانظر المقدمة.

من مبني المحكمة حتى تتلاق بمدخل شارع المتجلة (7) باب سعادة. أحد آبواب القاهرة التى وهو امتداد الطريق التى لا تزال توصل إلى داخل بناها القائد جوهر كان بفتح في سور المدينة المديتة الفاطية (أبو المحاسن: التجوم 7: 322 (تطيقات د رمزى الغرلى المواجه للخليج وكان هذا الباب يقع في موضع الجزء الشمالى من محكمة باب الخلق 10 0 .د . اره 445 وكانت الطرق التى توصل من هذا الباب إلى

مخ ۵۳۰