525

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

المواعظ والاغيبار في ذكر الخطط والآثار قال ابن زولاق: وفي شعبان من سنة ست وخمسين وثلاثمائة صلى الوزير أبو الفرج يعقوب بن يوسف صلاة الصبح في الجامع العتيق وركب إلى كافور ومعه محمد بن عبد الله الخازن وخلق كثير (1590) فحلع عليه كافور وعاد إلي داره وكان له جمع عظيم، وركب إليه جماعة أهل الدولة ولم يتأثحر عنه أحد. وخرج يعقوب في شوال سنة سبع وخمسين وثلاثمائة إلى المغرب إلى المعز لدين الله.

قال: ولست عشرة بقيت من المحرم يعنى سنة ثلاث وستين وثلالمائة - قلد المعز لدين الله الخراج وجميع جموع الأموال والحسبة والسواحل والأغشار والجوالي والأخباس والمواريث والشرطتين وجميع ماينضاف إلى ذلك وما يطرى في مصر وسائر الأعمال أبا الفرج يعقوب بن يوسف الوزير وغسلوج ابن الحسن، وكتب له سجلا قرئ يوم الجمعة على منبر جامع أحمد بن طولون، وقبضت أيدى سائر الغمال والمتضيين. وجلسا عند هذا اليوم في دار الإمارة في جامع أحمد بن طولون للنداء على الضياع وسائر وجوه الأموال وحضر الناس للقبالات(1) وطالبوا بالبقايا من الأموال (هما على المالكين والمتقبلين والعمال4) واستقصيا في الطلب ونظرا في المظالم، وتوفرت الأموال وزيد في الضياع وتزايد الناس وتكاشفوا. وامتنع يعقوب وعسلوج أن يأخذا إلا دينارا معزيا فاتضع الدينار الراضي وانحط ونقص من صرفه اكثر من ربع دينار فخسر الناس كثيرا من أموالهم في الدينار الآبيض هه ساقطة من ابن يسر وبولاق (1) عن نظام الضمان وللتضمنين راجع (6) عن نظام القبالة انظر أيمن قؤاد: المرجع ايمن قؤاد: الدولة الفاطية في مصر32 السابق 433-228.

مخ ۵۲۵