516

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تقي الدين المقريزى مجلسى مسجد ومشربي من خضە راء تزهو بحسن لون نضير قال لي صاحبها وقد فاح منها تشرها مزريا بنشر العبير أين المسك قلت ليست اليسك ولكنها مسن الكافوري(1) قال كاتبه: لعل هذا كان بعد زوال الدولة فقد كان البستان الكافورى من البساتين العظيمة.

(هذا البستان أول ما أعرف من خبره أنه بستان الأمير أبي بكر محمد بن طفج الملقب بالاخشيد. قال ابن زولاق في كتاب "سيرة الإخشيده: ولست خلون من شوال سنة ثلاثين وثلاثمائة سار الإخشيد إلى الشام في عساكره واستخلف أخاه أبا المظفر بن طغج، قال: وكان يكره سفك [الدماء]، ولقد شرع في الخروج الى الشام في آخر سفراته وسار العسكر، وكان نازلا في ثستانه في موضع القاهرة اليوم، فركب للمسير فساعة خرج من باب البستان اعترضه شيخ يعرف بمسعوذ الصابوني يتظلم اليه، فنظر له فتطير به وقال: خذوه ابطحوه قبطح وضرب حمس عشرة مقرعة وهو ساكت، فقال الإحشيد: هو ذا يشاطرا فقال له كافور: قد مات، فانزعج واستقل سفره وعاد إلى بستانه، وأحضر أهله واستحلهم وأطلق لهم ثلاثمائة دينار، وحمل الرجل الى منزله ميتا وكانت له جنازة عظيمة)(2).

اره برجوان منسوبة برجوان. قال ابن عبد الظاهر: حارة برجوان منسوبة لبرجوان الخادم ويسمى الوزع، سماه به الحاكم. وكان (مهون) برجوان خادم القصور (1) ابن عيد الظاهر: الروضة البية ورقة (4) ابن سيدة المغرب في حلى المغرب 109و، القلقشدى: صبح 35202، المقريزى: 182، القررى: الحطط 2: 25. وهنا الوصف الخطط 20:2، أبو الحاسن: التجوم : 48. مضاف في طبارة بن أوراق لكاب.

مخ ۵۱۶