511

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار وعاد العزيز إلى مصر ودخل القاهرة لثمان بقين من ربيع الأول سنة ثمان وستين وثلاثمائة، ونزل أفتكين بهذه الحارة وأقام (بها) (4) الى أن توفي. فاتهم العزيز (6) وزيره أبا الفرج بن كلس أنه سئه لأن أفتكين كان يترفع عليه فاعتقله مدة وأخرجه، ونفي ممن وصل صحبة أفتكين من الديلم أبو إسحاق وأبو كالنجار المرزبان والبختيارية. وأبو إسحاق هو ولد معز البولة وأخو بختيار، وأبو كالنجار هو ولد عز الدولة بختيار بن معز الدولة. فصارت القاهرة لهم دارا واتسعت أحوالهم وغرفت هذه الخطة بهم(1).

حارة الأمراء هو درب شمس الدولة(1) ثوران شاه الملك المعظم بن شاهنشاه بن أيوب، لأن سكنه كان به. وقد كان من قبله في الدولة الفاطمية يعرف بحارة الأمراء. وتوفي في سنة ست وسبعين وخمسمائة في المحرم بالإسكندرية، وكانت له إقطاعا من أخيه، وله بلاد اليمن وثوابه يجبون إليه الأموال من زبيد وغيرها.12 ه زبادة من ابن عبد الظاهر خزهة: العزيرة.

203 2 051 (1) ابن عيد الظاهر: الروضة البية ورلة 90.519(151)3 148و - ظ ابن ايك: كنز الدرر 6: 141، (2) درب هم البولة. انظر ابن عبد القلقشندى: صبح 354:2، الخريري: الحاما الظاهر: الروضة البسة ورقة 18و 2 8-10، أو الحاسن: التجوم : 43.

القلقشدي: ح 2523" للقريزي: الخطا وكانت حلرة التنلم تفع جنوب غرب 2، أبو الماسن: النجوم 4: 52.

الجامع الأزهر ويدل على موضعها اليوم حارة وأضاف ف الحطط : 2 هوهذا الدرب شقلم (خوش قدم) وما حوها من حارات.

من أعمر أحطاط القاهرة به دلر عباس الوزه وراجع عن الديلم واستعانة الخليفة العرر بم وجاعة كما تراه إن شاه اللده.

م والأترك ه وعه . 000

مخ ۵۱۱