483

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار 1) ذكرمذا هب أقل مضر في ولوالابسلاة قال أبو غمر الكندى في كتاب "الموالي" عن أبي قبيل وغيره: إن يزيد ابن أبي حبيب أؤل من تشر العلم بمصر في الحلال والحرام، وكانوا قبل ذلك إنما يتحدثون بالفتن والترغيب(1). قال: وكان غمر بن عبد العزيز قد جعل الفتيا بمصر إلى ثلاثة رجال: رجلان من الموالي ورجل من العرب، فأما العرفى فجعفر بن ربيعة، وأما الموليان فيزيد بن آبي حبيب وعبيد الله بن آبي جعفر(2، وكان العرب أنكروا ذلك، فقال غمر بن عبد العزيز: ما ذنبي إن كانت الموالي تسموا بآنفسها صغدا وآنتم لا تسمون. وقال ابن قديد: كانت(3) البيعة إذا جاءت للخليفة كان أول من ثبايع عبيد الله بن أبي جففر ويزيد بن أبى حبيب ثم الناس بعد. وقال يزيد بن آبى حبيب: نشات بمصر وهي علوية فقلبتها عثمانية(2).

وقال في كتاب "الأمراءه: ثم انتزى(4) محمد بن أبي حذيفة بن غتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف في شوال سنة خمس وثلاثين على عقبة ابن عامر الجهني خليفة عبد الله بن سعد بن أبي سرح، فأخرجه من الفسطاط ودعا إلى خلع عثمان بن عفان وأسعر البلاد وحرض على عثمان بكل شيء يقدر عليه(3) قال الليث عن عبد الله بن الحسن الحضرمي(2).

5) خزينة: كان.

(1) قارن السيوطى: حن المحاضرة ا الزاهرة 233 982-981.

(1) آخر الموجود بخط المقريزى وقد أعاد 291، وفيه: في الترغيب والملاحم والفتن (1) أبو المحاسن: النجوم الزاهرة 1: 238 المقريزى صياغة هذا الفصل في المبيضة وأضاف (3) المقريزي: الخطط 33 اليه إضافات هامة عن الفرق الإسلامية وما شاع منها بمصر وخاصة عن المنمب الأشمري.

(4) اشزى بعنى وتب.

الكدي ولاقصر444اخطط2: 422-321.

المقريزي: الخطط : 30، أبو المحاسن: النجوم

مخ ۴۸۳