كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقي الدين المفريزى جلوس الخلفاء فيها حين يجهرون الأساطيل إلى غزو العدو. فيحضر رؤساء المراكب بالشواني وهي مزينة بأنواع العدد والسلاح ويلعبون بها في النيل، وكان بحر النيل دائما خارج مكان باب البخر حيث الخليج الناصري الآن كما هو مذكور في موضعه من هذا الكتاب(1).
قال ابن المأمون، وقد ذكر تجهيز العساكر في البر عندورود كتب صاحب دمشق وصاحب حلب بالحث على غزو الفرئج ومسيرها مع خسام الملك في سنة سبع عشرة وخمسمائة: وركب الخليفة - يعني الآمر بأحكام الله - وتوجه إلى الجامع بالمقس وجلس بالمنظرة أعلاه، واستدعى مقدم الأسطول الثاني فخلع عليه، وانحدرت الأساطيل مشحونة بالرجال والعدد والآلات والأسلحة، واعتمد ما جرت به العادة من الإنعام عليهم، وعاد الخليفة إلى البستان المعروف بالبعل إلى آخر النهار وتوجه إلى قصره بعد تفريق جميع الرسوم والصدقات والهبات الجارى بها العادة 12 في الركوبات(1).
(132) الأندلس بالقرافة كان من جملة مناظر الخلفاء الفاطميين منظرة بالقرافة تعرف بالأندلس(2)، 15 وكانت كبيرة مليحة فوق قبو يجوز المارة تحته ويعبر إليه من زلاقة كأ حسن ما يكون من البناء وتحتها حوض لسقى الثواب، وكان الخليفة يركب إليها وبها مات العزيز(4).
(1) انظر المقريزى: الخطط 145:2.
المعروفة بعلم الآمرية أم ابنة الخليفة الآمر التي يقال (1) ابن المأمون: أخبار مصر 61-62، لهاست القصور في سنة 526، وكان يقع في شرقي المقريزي: الخطط401 481-2 القرافة الصغرى بجانب مسجد الفتح. (الخطط 2: (2) لم يذكر المقريرى هذه للنظرة في المبيضة446) سوى عرضا (الخحاط 1: 465). ولكته حدتنا عن (4) بعد ذلك يوجد بياض في بقية الصفحة مسجد الأندلس بالقرافة الذى بته جهة مكنون وكذلك بالورقين 136 و 137.
مخ ۴۸۲