459

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار ورأيت في بعض كب الأملاك القديمة ما يدل على أنها قريب القصر النافعى، وكذا ذكر لي الشريف السيد الحلى أنها دار ابن أزدمر المجاورة لدارى (التي هي](4) سكنى الآن خلف فندق مسرور الكبير. وكذا قال لي والدي، رحمه الله، وقد بناها جمال الدين استادار الجلي دارا عظيمة غرم عليها مائة ألف واكثر من ذلك على ما ذكره(1).

قال كاتبه: موضع دار العلم الآن دار كبيرة ذات زلاقة بجوار درب ابن 1 عبد الظاهر قريا من قتذق الخليلي وخان منجك بخط الزراكشة العتيق.

1) قال ابن المأمون: وفي هذا الشهر - يعني ذي الحجة ست عشرة وخمسمائة - جرت كؤبة القصار، وهي قضية طويلة، وأولها من الأيام الأفضلية، وكان منهم رجلان يسمى أحدهما بركات والآخر خميد بن مكى الإطفيحى القصار مع جماعة يعرفون بالبديعيق وهم على الإسلام والمذاهب الثلاثة المشهورة - يعني منهب الإمامية والإسماعيلية والزيدية - وكانوا يجتمعون في دار العلم بالقاهرة. فاعتمد بركات من جملتهم أن استفسد عقول جماعة وأخرجهم عن الصواب، وكان ذلك في أيام الأفضل، فأمر للوقت بعلق دار العلم والقبض على المذكور فهرب، وكان من جملة من استفسد عقله بركات المذكور أستاذان من القصر، فلما طلب بركات واستتر دقق الأستاذان الحيلة إلى أن أدخلوه عندهما في زتي جارية اشترياها وقاما بحقه وبجميع ما يحتاج إليه، وصار أهله يدخلون إليه في بعض الأوقات. فمرض بركات عند الآستاذين فحارا في آمره ومداواته وتعذر عليهما إحضار طبيب ومات. فأعملا الحيلة وعرفا زمام القصر أن أحد عجائزهما قد توفيت وأن عجائزهما يغسلانها على (ه) زيادة من لبن عبد الظاهر.

(1) ابن عبد الظاهر: الروضة لبية ورقة 6صاظ المقريزى: الاط 460:1.

مخ ۴۵۹