كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقى الدين المقريزى أقصاها، ثم ينعطف على يساره طالبا باب الفتوح إلى القصر. والأخرى إذا خرج من باب الثصر سار حافا بالسور ودخل من باب الفتوح فيغلم الناس سلوكه أحدها فيسيرون إذا ركب الخليفة فيها من غير تبديد للموكب ولا تشويش ولا اختلال(1). ثم ذكر ما تقيم ذكره مما حكيناه عنه في ذكر ركوب الخليفة إلى المصلى في العيدين إلى أن قال: وهذا كله بعض من 6 كل(2).
فإذا انتهى الموكب إلى المكان المحدود عادوا على أدراجهم ويدخلون من باب الفتوح ويقفون بين القصرين بعد الركوب(4) كما كانوا قبله. فإذا وصل الخليفة إلى الجامع الأقمر، بالقماحين اليوم، وقف وقفة بجملته في موكبه وانفرج الموكب للوزير فتحرك مسرغا ليصير أمام الخليفة ليدخل بين يديه فيمر بالخليفة فيسكع سكعة ظاهرة (28 فيشير الخليفة للسلام عليه إشارة خفيفة(")، وهذه أعظم مكارمة تصدر عن الخليفة (113) ولا تكون إلا للوزير صاحب السيف، فيفارقه (4) ويسبقه(6) إلى دخول الباب بالقصر راكبا على عادته إلى موضعه، ويكون الأمراء قد نزلوا قبله لأنهم في أوقل الموكب؛ 1 فإذا وصل الخليفة إلى باب القصر ودخله وترجل الوزير ودخل قبله الأستاذون المحنكون فيحدقون(4) به والوزير أمام وجه دابته من مكان(8 يرجله إلى الكرسى الذي ركب منه فينزل عليه وهدخل إلى مكانه بعد خدمة المذكورين له، فيخرج الوزير فيركب من مكانه الجارى به عادته والأمراء بين يديه وأقاربه بين 4) بولاق: الرجوع (0 بولاق: ويكع له مكمة ظاهرة بولاق: خنية.
ساقطة من بولاق. 6) بولاق: وسقه. 4) بولاق: وأحدقوا به. ها بولاق: لمام وجه الفرس مكان.
(1) ابن الطوير: نزهة 160. وأعلاء ص 201-202. (9) نفسه 166. (2) سع. (انظر أعلاه ص 212).
مخ ۴۳۲