ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
Taqi al-Din al-Maqrizi (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقى الدين المقريزى كل منهم إلى شغله وتوجه لخدمته. ثم ركب الخليفة واستدعا الوزير (المأمون)(3)، ثم خرج من باب الذهب وقد نشرت مظلته وخدمت الرهجية، ورتب الموكب والجنائب ومصفات العساكر عن يمينه وشماله وجميع تجار البلدين من الجوهريين والصيارف والصاغة والبزازين وغيرهم قد زينوا طول الطريق بما تقتضيه تجارة كل منهم ومعاشه لطلب البركة بنظر الخليفة.
وخرج من باب الفتوح، والعساكر فارسها وراجلها بتجملها وزئها وأبواب حارات العبيد معلقة بالستور، ودخل من باب النصر والصدقات تعم المساكين والرسوم تفرق على المستقرين، إلى أن دخل من باب الذهب فلقيه المقرئون 9 بالقرآن الكريم في طول الدهاليز، إلى أن دخل إلي خزائن كستوة(4) الخاص وغير ثياب الموكب بغيرها، وتوجه إلى تربة أبائه للترحيم على عادته(1)، وبعد ذلك إلى ماراه من (1126) قصوره على سبيل الراحة. وعبئت الأسمطة وجرى الحال فيها وجلوس الخليفة عليها ومن جرت عادته ونهب قصور الحلاوة وتفرقة الرسوم على ماهو مستقر.
و توجه الأجل (المأمون)(3) إلي داره فوجد الحال في الأسمطة على ما 5 جرت به العادة، والتوسعة فيها أكثر مما تقدمها، وكذلك الهناء في صبيحة الموسم بالدار المأمونية والقصور، وحضور من جرت العادة بحضوره للهناء وبعدهم الشعراء على طبقاتهم، وعادت الأمور في أيام السلام والركوبات وترتيبها على المعهود وأحضر كل من المستخدمين في الدواوين ما يتعلق بديوانه (4) زيادة من بولاق. (6 بولاق: خرانة الكسوة (1) انظر أعلاه ص 236.
مخ ۴۳۰
د ۱ څخه ۶۹۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ