ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
Taqi al-Din al-Maqrizi (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقى الدين المقريري وركب إلى القصور فأتى باب الذهب فوجد المرتبة المختصة بالوزارة قد هيئت له في موضعها الجاري به العادة، وأغلق الباب الذي عندها على الرسم المعتاد لوزراء السيوف والأقلام(8) وجلس في دست الوزارة على باب السرداب بالقصر وأولاده الثلاثة عن يمينه وأخواه عن يساره والأمراء المطؤقون خاصة دون غيرهم بين يديه بحكم أنه لا يصل (1070) هذا الموضع سواهم. ففتح الباب وخرج عدة من الأستاذين والمطوقين لسلام أمير المؤمنين، وخرج إليه الأمير الثقة متولى الرسالة وزمام القصور، فعند حضوره وقف له أولاد المأمون وإخوته وطلع [و] وقف أمام المرتبة وقال: أمير المؤمنين يرد على السيد الأجل المأمون السلام، فوقف المأمون وقبل الأرض وجلس موضعه وتأخر الأمير الثقة فنزل عن المصطبة وقيل الأرض ويد المأمون ودخل من فوره وأغلق الباب على حاله.
2 قال: وكان الأفضل بن أمير الجيوش يقول : ما أزال أعد نفسى سلطائا حتى أجلس على تلك المرتبة والباب يغلق في وجهى والدخان في أنفى، لأن الحمام بالقصر كاتت خلف الباب في السرداب. قال: ثم فتح الباب وخرج الأمير الثقة وأشار بالدخول إلى القصر، فدخل المأمون لمجلس الوزارة وبقي الأمراء بالدهاليز إلى أن جلس الخليفة، ثم قرأ المقرئون. وأخضر المأمون فسلم هو وأولاده وإخوته، ودخل الأمراء وسلموا على طبقاتهم أولهم أرباب الأطواق وتلاهم أرباب العماريات والأقصاب الفضة، والضيوف والأشراف، ثم دخل ديوان للكاتبات يقدمهم الشيخ أبو الحسن بن أنى (ه) هذه هي تتمة الكلام من تارج ابن ميسر.
(1) ابن ميسر: آحبار مصر90:
مخ ۴۲۰
د ۱ څخه ۶۹۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ