كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقي الدين المقريزي خاص مذهبة فسلمه الخليفة إلى المأمون من يده فقبله وسلمه لزمام القصر.
وأمر الخليفة المأمون بالجلوس عن يمينه وقريء السيجل على باب المجلس، يعنى الذي كان يجلس فيه الخليفة بقاعة النهب في يومي الموكب. قال: "وهو أؤل سجل قريء في هذا المكانه، وكانت سجلات الوزراء قبل ذلك تقرأ بالإيوان. ورسم للشيخ أبي الحسن بن أبي أسامة أن ينقل النسثبة للأمراء والمحنكين من الآمرى إلى المأمونى للناس أجمع، ولم يكن أحد منهم ينتسب للأفضل ولا لأمير الجيوش. وقدمت للمأمون الدواة فعلم في مجلس الخليفة، وتقلمت الأمراء والأجناد فقبلوا الأرض وشكروا على هذا الإحسان. وآمر باحضار الخلع لحاجب الحجاب خحسام الملك أفتكين وطؤق بطوق ذهب، ثم أمر بالخلع للشيخ أبي الحسن بن أبي أسامة باستمراره على مابيده من كتابة الدست الشريف وشرفه بالدخول إلى مجلس الخليفة، ثم استدعا الشيخ أبا البركات بن أبى الليث وأخلع عليه بذلة مذهبة وكذلك أبو (1) الرضى سالم بن الشيخ أبي الحسن وكذلك أبو المكارم أخوه وأبو محمد أخوهما، ثم أبو الفضل بن الهمداني ووهبه دنانير كثيرة بحكم أنه الذي قرأ السجل، وخلع 1أيضا على الشيخ أبى الفضائل بن أبي الليث صاحب دفتر المجلس، ثم استدعا عدي الملك(5) سعيد بن عمار الضيف، متولي أمور الضيافات والرسل الواصلين للحضرة من جميع الجهات، وأحذ العلامة على التوقيعات فأخلع 18 عليه وما كان أحد يدخل مجلس الأفضل ولا يصل لعتبته لا حاجب الحجاب ولا غيره سوي غديي الملك(8) هذا فإنه كان يقف من داخل العتبة. وكانت هذه الخدمة في ذلك الوقت من أجل الخدم واكبرها(1).
) في خزينة والمقفى: غذى الملك (1) ابن المأمون: أخبار مصر 20-21، المقرزى: المقفى الكبى 486- 81، الخطط 1:
مخ ۴۱۸