كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقى الدين المقريزي الآمر بأحكام الله بعد ذلك في الروشن(1 إلى وقت السحور والمقرئون [تحته) يتلون عشرا ويطربون عشرا بحيث لا يشاهدهم إلا الخليفة، ثم يحضر بعدهم المؤذنون ويأخذون في التكير وذكر فضائل السحور ويختمون بالدعاء، وتقدم المخاد للوعاظ ويذكرون فضائل الشهر وبعده مدح الخليفة وبعد ذلك في الصوفيات - يعني السماع - فتقوم الجماعة أولا أولا للرقص، فمازالوا إلى أن اتقضى من الليل اكر من نصفه، وحضر من بين يدي الخليفة أستاذ بما أنعم به عليهم وعلى الفراشين، وأخضرت جفان(2) القطائف وجرار الجلاب برسمهم فأكلوا وملؤا اكمامهم وفضل عنهم ما يخطفه الفراشون.
ثم جلس الخليفة في السدلا(2)، التي كان بها عند الفطور، وبين يديه المائدة معبأة جميعها قلايا(8) من جميع الحيوان وغيره والقعبة(1) الكبيرة الخاص مملؤة أوساط بالهئة المعروفة وحضر الجلساء واستعمل كل منهم ما اقتدر 12 عليه، وأومأ الخليفة بأن يستعمل من القعبة، ففرق الفراشون عليهم أجمعين وكل من تناول شيئا قام وقبل الأرض وأخذ معه منه على سبيل البركة لأولاده وأهله لأن ذلك كان مستفاضا عندهم غير معيب على فاعله، ثم قدمت الصحون (ه) سقطة من بولاق.
(1) الروشن، من الفارسية روزن. وهى هنا رب كانه ثلاتة بيوت فى يت كالحيرى بكمين (ابن منظور: لسان العرب 13: 355).
بمعنى البروز أو لشرفة المطلة على خارج البيت.
و ى آشبه ببناه مخلق من ثلاثة جواب ومفتوح (2 جفتة. جان. آنية تكون من من الجانب الرابع (راجع مقدمتى لكتاب نزهة خشب وأحيايا من الفخار، ويستخدم الإناء المقلتين لابن الطوير ص 597496، وانظر الحشبى لوضع الفاكهة أو الحلوى، أما الإناء أعلاه ص 195).
الفخاري وقد تته النار بلهدي ه .وعد) (4) عن القعة انظر أعلاه ص 168 وفيما لى ص240 (2) السدلا ويقال السفدلا. لفظ فارسى
مخ ۳۷۲