364

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تقى الدين المقريزى في عدة وافرة تزيد على أربعة آلاف في الوقت الحاضر وهم أضعاف ذلك، ثم أصحاب الرايات والسبعين (42) ثم طوائف العساكر من الآمرية والحافظية والحجرئة الكبار والحجرية الصغار المنقولين والأفضلية والجيوشية، ثم الأتراك المصطنعين (4) ثم الديلم ثم الأكراد ثم الغز المصطنعة، وقد كان تقدم هؤلاء الفرسان عدة وافرة من المترجلة أرباب قسي اليد وقسي الرجل(4) في اكثر من خمسمائة وهم المعتون للأساطيل، ويكون من الفرسان المقدم ذكرهم ما يزيد على ثلاثة آلاف وهذا كله بعض من كل(1).

انتهى ماذكره ابن الطوئر من ركوب أول العام مما له تعلق بما نحن في ذكره من هيئة العيد، ونعود إلى ذكر ما قاله في ركوب عيدي الفطر والنخر وقد تقدم الشروع فنقول: (وكوب العيد) 12 قال: يركب في مستهل شؤال - يعنى الخليفة - بعد تمام شهر رمضان، وعدته عندهم أبدا ثلاثون يوما. فإذا تيأت الأمور من الخليفة والوزير والأمراء وأرباب الرتب على ما تقدم وصار الوزير بجماعته إلى باب القصر ركب الخليفة بهيثة الخلافة من اليظلة واليتيمة والآلات المقدم ذكرها، ولباسه في هذا اليوم، (الذي هو عيد الفطر4) الثياب البيض الموشحة المجؤمة(5)، ه) خزينة: المصرن0) سقطة من خزية. ساقطة من بولاق. ل بولاق: المحومة (1) ابن الطوي: نزهة المقلين 47 1-166، أبو المحاسن: النجوم الزاهرة: 94-79) القررى: الطط442-0ه4 وقارن 8 ن ودد1 8.0 .065"55 القلقشدى: صح الأعشى 505449:2،

مخ ۳۶۴