رؤية في الفقه
رؤية في الفقه
============================================================
كتاب الحهاد -باب ما على الاماموالحش وما لهما554 باب ما على الإمام والجيش ومالهما يلزمه إذا سيرهم للغزو تعاهد الرجال والخيل، ورد من لا يصلح لحرب أو يخذل أو يرحف (1)، وللمرأة الشابة ومن لا تسقي ماء أو تداوي جريحا.
ويسير بسير الضعيف، ويرزق جنده حاجتهم من الفيء أو الصدقة لأهلها، ويجعل لهم عرفاء (2) وشعارا (2) في الحرب، ولا يميل مع قريبه وذي مذهبه، ويتخير لهم أوطأ للنازل وأكثرها ماء ومرعى، ويتتبع مكامنها (4)، ويعد لهم الزاد، ويقوي نفوسهم ما يخيل لهم النصر والظفر، ويعد الصبور بالأحر والنفل، ويشاور ذا الرأي، ويأخذهم بالشرع، ويمنعهم التجارة والفساد.
ومن فعل ما يوحب حدا فالأولى تأخيره إلى دارنا.
ويأخذ بالعيون خبر العدر، ويرتب الطلائع (5) والحرس، ويصف حيشه، ويجعل في كل حنبة كفتا. (2) ()يخذل، بأن يفند الناس عن الغزو، مثل أن يقول: المشركين كثرة، وخيولنا ضعيفة. وهذا حر شديد، وبرد شديد. ويسرچف: بأن يتحدث بقوة الكفار وضعف السلمين وهلاك بعضهم فسثلا يقول: هلك سرية المسلمين الي مضت - ويخيل لهم أسباب ظفر عدوهم هم، ويرمي بيننا وينافق. الظر: الطلع: 213 ، والكافي: 470/5 ، والممتع شرح المقنع: 559/2، والرعاية الكرى: 425، والمبدع: 335/3.
) العرفاء، جمع عريف، وهو: القيم بأمور القبيلة والجماعة من الناس يلى أمورهم ويتعرف الأمير منه أحوالهم. اتظر: النهاية: 218/3 ، وللطلع: 223.
الشعار: علامة القوم فى الحرب ليعرف بعضهم بعضا: انظر: المطلع: 214.
يستبع: يتفعل من تبع، أى يتقصد، ويتطلب ونحر ذلك ومكامنها، جمع مكمن، وهو المكان الذي يختفي فيه العدو ويكمن. انظر: المطلع: 214.
الطلاتع، جمع مفرده: الطليعة، وهي: القوم يبعثون أمام الجيش يتعرفون طلع العدو: أي خيره. انظر: النظم المستعذب: 2م274، وللصباح المنير: 142.
( الجنبة: الناحية. والكفء: من يقرم بامر تلك الناحية كما ينبغى. انظر: الصحاح: 1/ 101، والمطلع: 214، 215.
مخ ۵۵۴