ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Rawdhat Al-Wa'izin wa Basirat Al-Muta'izin
فتال نیشابوری (d. 508 / 1114)روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
فصار الحسين (عليه السلام) إلى الوليد، فوجد عنده مروان بن الحكم فنعى إليه الوليد معاوية، فاسترجع الحسين، ثم قرأ عليه كتاب يزيد وما أمر به في أخذ البيعة منه له، فقال له الحسين: إني لا أراك تقنع ببيعتي ليزيد سرا حتى ابايعه جهرا فيعرف ذلك الناس، فقال له الوليد: أجل.
فقال الحسين: فنصبح ونرى رأينا في ذلك.
فقال له الوليد: انصرف على اسم الله حتى تأتينا مع جماعة الناس. فقال له مروان: والله لئن فارقك الحسين الساعة ولم يبايع لا تقدر (1) منه على مثلها أبدا حتى يكثر القتل (2) بينكم وبينه، احبس الرجل؛ فلا يخرج من عندك حتى يبايع أو تضرب عنقه! فوثب عند ذلك الحسين (عليه السلام) وقال: أنت يا ابن الزرقاء تقتلني؟ أنت الذي كذبت وأثمت.
وخرج (عليه السلام) (3) فمشى مع مواليه حتى أتى منزله، فأقام (عليه السلام) في منزله تلك الليلة؛ وهي ليلة السبت لثلاث بقين من (4) رجب سنة ستين، واشتغل (5) الوليد بن عتبة بمراسلة ابن الزبير في البيعة ليزيد وامتناعه عليهم، وخرج ابن الزبير من ليلته من المدينة متوجها إلى مكة، فلما أصبح الوليد سرح في أثر ابن الزبير (6)
مخ ۳۹۱