"فرغ ربكم من العباد" قال الأشرفي: "أي: قدَّر أمرهم، وذلك أنه لما قسم العباد قسمين، وقدر لكل قسم على التعيين أن يكون من أهل الجنة أو من أهل النَّار، وعينهم تعيينًا لا يقبل التبديل والتغيير، فكأنه فرغ من أمرهم، وإلاَّ فالفراغ لا يجوز على الله تعالى".
٥٧٤ -[٢١٤٥] "لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع" قال
المظهري: "هذا نفي أصل الإيمان لا نفي الكمال".
"عن أبي خزامة عن أبيه" بخاء، وزاي معجمتين.
قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: "اسم أبي خِزامة معمر سَماه مسلم وَغيره، ووقع في الكنى لمسلم: ابن خِزامة بن معمر، وكذا قال يعقوب بن سُفيان، وقواه البيهقي، وسماه من طريق أخرى زيد بن الحارث.
وقال ابن عبد البر: ذكره بعضهم في الصحابة لحديث أخطأ فيه