٥٤٠ -[١٩٦١] "السَّخِيُّ قريبٌ من اللهِ ... " الحديث.
قال الطيبي: " التعريف للسخي والبخيل للعهد الذهني، وهو مما عرف شرعًا أنَّ السخيَّ من هو، والبخيل من هو، وذلك أنَّ من أدى [زكاة] ماله فقد امتثل أمر الله وعظمه، وأظهر الشفقة على خلق الله وواساهم بماله فهو قريب من الله، وقريب من النَّاس، فلا يكون منزله إلاَّ الجنَّة، ومن لم يؤدها فأمْرهُ على عكس ذلك، ولذلك كان جاهل سخي أحب إلى الله من عابد بخيل ".
٥٤٢ -[١٩٦٢] "خَصْلَتَانِ لاَ تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤمِنٍ البُخْلُ، وسُوءُ الخُلُقِ".
قال في النِّهاية: "المراد من ذلك اجتماع الخصلتين فيه مع بلوغ النِّهاية فيهما بحيث لا ينفك [عنهما ولا ينفكان عنه، فأما من فيه بعض