٥٣٨ -[١٩٥٧] "أو هدى زُقَاقًا" قال في النِّهاية: " هو بالضم: الطريق، يُريد من دلَّ الضَّال، [و] الأعمى على طريقه.
وقال: أراد من تصدق بزقاق من النَّخل؛ وهي السِّكة منها قال: والأول أشبه؛ لأنَّ هدى من الهِداية، لا من الهَدِيَّه ".
٥٣٩ -[١٩٥٩] "إذا حدَّث الرَّجل الحديث ثم التفت فهي أمانة".
قال المظهري: " أي: إذا حدث أحد عندك حديثًا ثم غاب صار حديثه أمانة عندك، ولا يجوز إضاعتها ".
قال الطيبي: "والظاهر أن "التفت" هنا عبارة عن التفات خاطره إلى ما تكلم، فالتفت يمينًا وشمالًا احْتياطًا".