546

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تهوة الإنشاء 49 ومذ نشأت لم اسنظل بغير آبياته* ولا نوعت حلاوات نظمي إلا من قطر تباته. وأنا اول معترف له بالرق في سوق رقيته، والجاني ثمر الادب من اغصانه النباتية والمتنزه بين مزهره(1) ووريقه، ولا والله لم التفت إلى تحريم الحلي ولا إلى العرض الغالي من درر بحوره، ولا فيمث(2) في ربافس الأدب إلا بسجع مطوقه على زهر منثوره. وقا- جمعت (2) هذه النبذة من نقلسي ونظمه لا مماويا بعاصي حساة بحر النيل: غير آن بينيما نسبة المائيه، والموجب لعلة الضم في قاه الجنسيه. وإذا كان لا بد لمحمد من خليثة فأبو بكر احق بالخلافة المحمدية،. هذا مع علسي أن النبات الحموي يلو في مصر مكرزه، وقريه من القطر النباتي بعرفه الذوق السليم ولا ينكوه . وسميتها بيوت العشرة لأن القصائد خسة من نظسي وخمسة من نظمه، والتورية بين ممد وأبي بكر وبيوت العشرة لا شى على المستضيء بنور فهمهه والله الموفق للصواب: وبه المستعان وإليه المآب، ومن انشائي(3) خطبة ديواني التي لم تتنزل براعثها لناقلم في حساب ديوانه، ولا (49 لشر بها أحد من عصره وزمانه، والبراعة: الحمد لله الذي لا يحصر مجموع فضله ديوان، ولا يتابل تذكرة جيره بالنسيان.

علمنا البيان فعلمنا أنه بديع السموات والأرضى، وسن مواضي عثولنا فقطعنا آن عبادته فرض. نحمده حمد من سقي درخ فكره يماء الأدب فائمر المعاني: ونشكره شكر من الرب بنظمه المغرد أهل المثالث والمثاني. نقم مرقص الادب ومطربه في الأسماع: أبلغ من آلة العطرب السماع : وقد أشار إلى صاحب الوشي المرقوم، في حل المنظلوم : بقوله : هولو أنصف أهل العقول لعلموا أن القلم مزمار المعافي" . كما آن اخاه في النسب مزمار المغاني، فهذا يأتي ببدائع الحكم، كما يأتي ذلك بغرائب النغم: وكلاصما شيء واحد في الاطراب، غير أن هذا يلعب بالأسماع وهذا يولع بالالياب، واشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة مي ذخري يوم المعاد ومطلوبي: ونشهد آن سيدنا محمذا عبده ورسوله الذي قال: "ادبني رتي واحسن تاديي": (1) موهره : علب: مشمره.

(2) هت: قا: هست.

(3) ومن انشالي: ملب. فى : ومن انشائه نسح الله في اجله : قا: ومن انشائه وحم الله تعال "نب: ومن إنشائه.

مخ ۵۴۶