چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
تهوة الإنشاء 91 البلغاء إلى هذا الكتاب الجامع، خافعة ما بين ساجد وراكع ، وسجعت طيور انشائه بين أوراقها فأغنت عن سجع المطوق والحان السواجع: (من الرجز]
مذا كتاب زاد تيل ففله وعم اهل الفضل بالوفاء لا تعجبوا إذا تناهى حتت فانه ينب للبهاء جمع اشتات العلوم فلولا الأدب لقلنا أنه الجامع الكبير، وقل عنده كل تأليف: وتالله لم يأت بمثله ابن كثير: [من الكاملا فإذا بدا لا تستتلوا حجمه وحياتكم فيه الكثير الطين لقد فاق مؤلنه بجسعه واقسم(1) بثاني اثنين آنه تفرد، ونقص عنده الكامل وهذا التأليفث الحار يفتر عنده المبرد، وهامت كتب الأدب به وامست عارية من الصير وما عساها أن تتجلد، وأقمرت ليالي مطالعه بطالع بدوره التي مي غير اوافل، وأنشد كا أديب متغزلا في منازل سروره(2) : [من الكامل] لك يا منازل في التقلوب منازل وتالله لقد أينع ثمز هذا الكتاب وجليت عرانسه للمجتني والمجتلي، وصلت ائمة .
الأدب خلفه مسلمة للامام علي : والله تعالى يديم لأهل الأدب مراعاة نظيره ، لأنه انتقل من ليالي وصاله إلى مطالع بدوره.
بسنه وكرمه إن شاء الله تعالى (1) واتسم: نب: واحن نسم (2) مطلع قصيدة للمتبي في مدح القاضي أحمد بن عبد اللمه الأنطاكي، وعجز الببت : اقفرت أنت وهن منك أواهل أنفلر : "شرح الديوان، للبرقوقي ج 3 مس 364، (3) سنعلت الحواتم من ملب فى، تو: قا: والحمد لله وحده.
مخ ۵۴۰