چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
ابن سجة الحسوق أهل الأدب بنراهته فكان عل الحتيقة منرح الكروب، وحصل له فتوح فترك باب الفتح القدسي مسدودا، وأوتي من كنوز الأدب وأنبائه لمالا تمدوذا وبنين شهودا(1).
3صرف ذهنه الشريف إلى ترصيعه، واسنعان بالناقد البصير عند الصرف: وبالصانة التدير عند الرضف، واعرب يناؤه عن وصف دار الملك فجاء في حسنه زائد الوصت، ولقد طريت عند مماع وصف هاا المعنى: فكيف لو دخلت إلى المغنى: 6 من البسبط طربت عند سماعي وضف معناك فكيف لو كان هذا عند مفناك فأقسم من أوصاف هذه الدار بالبيت المعمور انها نزهة الناظر والسامع، وأتلو على م (2)10 9 بيت حاسدها: إن عذاب ربك لواقع }(11 : (من الحخفيف) مثلثها الذكزى لعيني كألي أتمشى هناك بالأحداق رسم المؤلف - أيده الله (3) - أن أجاورها بكلامي ورفسي أن اكون جازا لهذه 12 الدار، وأن اتمتع يها دون الغير، لعلمه أن جار الدار أحق يدار الجار. واجتمع العباء من 1 شوارد معانيها الحسان بكل ظلبي غرير، وهر عل جشعهم إذا يشاء قدير}(4). لقد احجم الغضلاء عن وسف هذه الدار المباركة اعتايها، نكيف إذا جاورها وفتحت 15 أبوابها: قلله دره، لقد أبدع في مذا الكتاب تأليفه، وأصبح خليفة لأيمة الأدب، وعلي والله نعم الخليفه. صدق جنس(5) كتابه على كل واحد من الأنواع، ومات منازع فضله في الأحياء من غير نزاع، وطلعت بذوره في مطالعته السعيدة دالة على ان 18 مؤلغه كثير الاطلاع : [من الطويل) بفو طلعثم بدورا في اعز المطالع فبشرفي قلبي بسغد طوالعي لقد وذت بيوت الأدب العامرة أن تضاف إلى مده المطالع: وجاءت أقلام (1) مورة المدثر 14-12/74.
(2) سورة الطور 7/52.
(3) ايده الله: نب: رحمه اله.
4) سورة الشررى 29/42 ) : ها: حن
مخ ۵۳۹