چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
قهرة الإنشاء 49 لله تلك الأوقات التي كان العبد مسرورا بها في حضرة هذا الخليثة الذي هو إمام المنشئين . ونحن نرتع في شط تلك الجريرة بترب امير المؤمنين ، ولله تلك المحاضرة التي كلما ذكرها المملوك غاب، ومذاكرة الابيات التي علت بطباق البديع وما لأحد ملاقة أن يدخل إليها من ياب: (من البسيط) ايام ما شعر البين المشت بشا ولا خلت من معاني الخشن أبيات وأما نسمات(1) العتب اللطيف فتد قابلها المملوك لما هبت عليه بالتبول: ولم تتأخر مطالعته عن الأبواب العالية إلا أن العبد إذا كان مكاتبا سار له إلى حسن التدبير وصول: لا زال منهل فضله عينا يشرب بها المقربون: ولا زال امينا على الأسرار حيث يكون، بسنه وكرمه إن شاء الله تعالى.
وكتبت(2) من حماة المحروسة الى طرابلس المحروسة تهنئة(11 مولانا قاضسي التضاة شرف الدين مسعود الشافعى: بعود الوظيفة إليه ونضريه عل أعدائه: يقبل الأرض التي من انتسب إلى أبوابها العالية حصل له الشرف، ومن يمميا وجاوز بحرها وأمام علميا نسن مجمع اليحرين اغترف:
وينهي تهنثة صغر لها ربع الضيد وازهرت الدنيا لأنها وردت في ربيع، وجاءت على يد مبشر لو كان يتنع بالخليم . وهبته قلبا تمزق ساعة التوديع. فيا لا من فرحة رقص فا
المنصب طربا، لأنه أصبح في غنى، وأنشد مضمنا لحكاية حاله: (من الكامل] سمخ الزمان بعودكم فلي المنا
وتالله لقد أصبح لسان الثغر بحلاوة هذه المسرة متلتظا ويرقه مومضا، وسال 18
الله تعالى أنه إذا قضى عليه بتاض غير مولانا أن يجعل الموت سابق التضا، وتلا: ههذه يضاعتنا ردت إليناه، وإذا ولي الغيز "فحوالينا اللهم ولا علينا"(2)، وابتهجت 1) نات: ها: سجات، (2) و كتبت: ملب،ق: وكتب نسع اله في اجله تا: ها: وكتب رحمه اله تعال نب : وكتب.
(3) تهثة: في باقي النسخ: بهني (4) اشارة إل قول الرسول الكريم إثر ههفول الأملار الغزيرة بعد مسلاة الاستستاه، أنظر ومسند الأمام أحمد ابن حتبل، الأرقام 1294912019، 13016: 13743.
مخ ۵۲۸