چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
48 ابن سبية الحرن بقبل الأرف.، وينهي انه امن ببلاغة هذه الرسالة وحسدف الرسول: وكيث لا وقد جاءه بالكتاب وعليه السكينة والتبول، وشهد بأنه مثال مثاطا الكريم لم يوجد: وأقر 3 لها طؤعا وكيث لا يتر برسالة محمد: (من العلويل) وضدق لما أن راى معجزاتها وقال بقلب في مواكم موحد سميت أبا بكر فلا تتعجبوا اذا كنت صديقا لقول محساء ونظر المملوك إلى مولانا وقد استسن كل سنة حسنة من انواع بديعه في فصل ذلك
الخطاب، وأرسليا كتابا مبينا مع رسوله الذي هدينا برسالته إلى الصواب، فتحسب المسلوك بالرمول وتمشك بالكتاب وتناوله بعد وفسعه على الراس باليمين، وقال عند قراءته: "هذا هو السحر الحلال الذي تثث في عقد اقلام المنشئين": واستجل عروس انشائه وهي مكنبة يتلك السعلور، وتأمل ارتغاع طور مناجاثها في سعلور كتابها فعوذها بالعلور وكتاب مسطور، ودخل إلى بيت شعرها العامر بالمحامن فعوذه بالبيت المعمور، 12 رنسي المملوك سجع المعلوق حين فيجت بلابله سجعات هذا الأدب، وهمنا حتى كاننا حين ملنا عند سماعنا من الطرب: [من اللويل) (1 سمعنا حمام الدوح في روضة غنى نأذكرنا ربع الحبايب والمقنى وتعبد المملوك لما دخل إلى جوامع الكلم التي صسلث أقلام البلاغة من طرسها الزادر في اجل محراب، وشكرت الباري وسجدت شكرا لما تحققت آن مولانا إمام الانشاء والكتاب، وطلب أن ينعلفل على خلابها فخرست السن اقلامه: وانتثر عتد نظامه:
18 وقالت له الطروس: "لا تطل فما عوارض سعلورك هي العوارفس التي تدور على (2 عذه الخدود، ولا تطمع بورود مذا المنيل فسا على منثور كلامك الصادر(1) رونق ( الورود: وبماذا تخاطب(2) من لو عاصره قاضي الأدب لكان له من جملة الشهود7، 21 وأنشد وقد تقلد الناظه مثا في عنته حيث تحقق آنها عقود: امن محزوه الرمل با ملوك الفغسل إن الح مق حق مستبين (4 انا سلطان المعاني والخليفة الامين(4 (1) الحبائب والمغنى : فا: الحبيب مع المغنى.
(2) السادر: تو: فاء ها: العادق، (3) ويماذا ثخاملب: فى: وبماذا يخاملب : ها: وبذا ثخاطب ) عبز البيت مقطرب.
مخ ۵۲۷