چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
ابن حجة الحسوتي سلام، لا زالت تجارة أهل الأدب في سوق ذوقه رابحه: وختم الله أعماله بكل صالحه.
بسنه وكرمه إن شاء الله تعالى.
وكتبت(1) إلى سيدنا الشيخ الإمام القدوة العلامة القاضي بدر الدين عالم المسلمين أبي عبد الله محمد ابن قاضي أذرعات، نؤر الله ضريحه: يتبل الأرض التي إذا اطلعت الآفاق بدر الدنيا فقد اطلعت بدر الدين، وإن 6كان بدر الأفق ينتص ويخفى فقد خصن هذا البدر ببديع التتميم وشرف التكميل والتبيين، وسكن التلب وغير يذع إذا كان القلب للبدر منزلا، وكم رام هلال السماء آن يباهي سمؤه بمطلعه نقلنا له: هما أنت من براعة هذا الاستهلال فلا": 9 وتطاول الرامخ إلى الطعن في محله الذي يجل قدرا عن مناظر ومباهي. فتلنا له: واقتصر مكتفيا وإلا نعند التناهي" . ولقد شوقتني فلبا المعاني في هذا المسرح إلى الالتفات، فقلت وقد تذكرت تلك الليالي المتمرة بالنور البدري وقطوف الفواكه 12 البدرية بها دانيات : (من الوافر ايا بدرا سما أنق المعالي فأرفق طأزا من كل نشر ذكرث لياليا بك قد تتخست فيا شوقي إلى ليلات بذر وينهي بعد أدعبة ما لا عند المسلوك من الاعراب غير رفعها، وعبودية أباد المنعلق شرف حسلها ووضعها، أشواق من اظلم ليله بعد غيبة بدره، وزاد الم طوله حتى سار كدقل ود المملوك لو ظغر بغجره، غير أن نظمه يرفل فيما أسبغه مولانا عليه من وشي 18 مرقوم نثره. ويرفع تحت الستر الرفيع الذي أسبله على ما أبرزه المملوك من بنات فكره: وما ذاك إلا أن نظلمه كان قد أصبح في رياض الأدب منثورا، وذبل وأتى عليه جين من الدفر لم يكن شيئا مذكورا}(2). فلما استسقى غيث كليه : [من الوافرا ستاد مضاع الفيث الفين ونظر إلى جواهر عثوده وقد أضحت يتامى نحنا عليها: (1) وكتيت: ولب، ق : وكتب انتع اله بوجوده "قا، ها: وكنب رحمه اله تعال نب: وكتب.
(2) سورة الإنسان 1/76.
مخ ۵۲۵