چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
قهوة الإنشاء 7 باشتقاق أفعال الجود لواردها مصادرا، ولا زالت عند عرف الألفاظ المطولة تقبل إعذار المتشرين، وحاشا موجد حبها أن يخذل وبها ناصر الدين، وينهي أنه تعلثل على كبر قدر مولانا ببراعة هذه العبارة على قدر مقامه، لعله أن يكون ممن اصعلشاه برسالاته وبكلامه. ويجسع بجبر قلب العبد إذا كاتيه بين الثواب والجواب، ويتقلد من جواهر فكرد الذي آمره ان يجوب بحار المعاني ويجيء بالدر نجاب: ويتقدم أبو بكر في مسابقته لتصديق الرسالة المحمدية على الأصحاب، وينظر المملوك إلى طروس لمعت بروقها الشامية بنيل المطلوب، وانغرجت بها كرب التلب فيقول: بهذا هو البرق الشامي ومثرج الكروب" : ويستيتظ عند صباح ذلك الطرس وقد ظير متبلجا، وقد حمد فيه شرى تلك المعالي فيعوذ بيافه وسواد سطوره ب{ الضخى والليل إذا سخى(1)، ويطرب لعليور انشائه وهي تسجع في الأوراق : وقد كادت آن تطير بآجنحة الطروس إلى أوكار أسماعنا على الإطلاق، وتقول هذه الأسجاع التي نغث يخرها في عقد الأقلام: فلله در هذا اليراع الذي حاز تصبات السبق إلى الأسنة لآن له إذا جال في ميادين النثر نظام : (من الطويل] طعان بأطراف القواني كأنه ولعان بأطراف القنا المتتوم ويخفلى المملوك من هذا المثال الذي ليس لحسنه مثال بالوصل: وتعتدل فصول مسراته كلما دخل منه إلى فصل. ويقول: "الحمد لله الحكيم اللطيف بعبادته،. لقمد م التلت الضسعيف وتداوى بصحة هذا الرسالة ويستفني ببياضها عن السويدي اال ورسالته. وينشق من طي متشورها رانحة تلك المعاهد، ويعود بصلة وصلها اليه من المسرة عائد، ويتذكر تلك المواقف التي كلما هم المسلوك أن يقف بها مرة أخرى قال له لسان الحرمان : "عزيز أن يتفق لابن حججة وقنتان" . وقد علم الله أنه لم يكن تأخير العبوديات من العبد إلا حسذا أن ينشوز دونه بالملتقى. وحياء ان يرسل إلى تلك الرياض التي سما قدرها بزهر المعاني ورئى. وطمعا أن لا بتخصص بذلك الحي غيره ويصف(11 برد تلك المناهل وحسدا ثانيا أن تحظى المطالعات دونه بالوصول إلى تلك المنازل. وبعد فإن كان المسلوك قد تجاهل بهذه المطالعة إذ ليس هو من أهل هذا المقام: فليكن جوابه من مولانا (1) سورة الضحى 1-1/93.
1) بف: نب: پرشت.
مخ ۵۲۴