522

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تهرة الاتشاء 273 وما السم النقيع إلا ما فتر بعد نقيعه. والتزم المملوك وهو لا يكاد يسيغه بتجريعه: والمسلوك يستشتي مولانا فيما يجوز له استعماله غير المغلي فإنه قد ذاق منه سوء العذاب: ووجده ماء كالمفهل يشوي الوجوه بنس الشراب: (من الطويل] له في فسلوعي لوعة لو توقدت لأحرقت الدنيا فما حال أضلعي وما هز المسلوك الدوحة الكريمة إلا لورقة تثسمر الصحة لبدن ربعه من العافية قد عفا، ويتنتل بعد ورودها من الروضة إلى الشناء ويستعين على كافر الليل بلمعان سيوفه العلويه، ويتمتع من تلك الورقة المثمرة أدبا برسالة فاضليه. والتصد أن لا يكلف الخاطر الكريم بحركة، بل وصولا هو الصلة للمملوك والعائد، وحج مولانا قاضي التفساة به من مكانه فانه ما برح يحب بالناس وهو قاعد.

والمسلولك يعتذر من غثاثة هذه الرسالة فإن هذا العارض الغثيث أفسد ذوقه وأضعف لسانه ويده، هذا مع تلاطم امواجه في صدر المملوك فعلى كل تتدير هي زبد المعده. والله

تعالى يصون اعتدال مزاجه الكريم عن انحراف هذه العوارف الاليسه، ولا برحت الصحة حافظة ذاته الكريمه. إن شاء الله تعالن (2) ومن إنشائي (1) جواب عن وفاء النيل كتبت(2) به عن كافل المملكة الشريغة الحموية، وذلك عتيب رحيل اللنك عن البلاد الشامية رحريقها: .. وينهي ورود البشرى بوفاء النيل المبارك الذي ما زاد إلا استحلى الناس زائده: وأنسى بزيادة كرمه كرم ابن زائده، وكانت زيادته صلة البلاد الاسلامية فلا برحت هذه العسلة في كل عام إلى المسلمين عائده، وامتد بحره المديد فأزال زحاف المحل واتصلت بتلك المثطعات دوالرد، وعمت بشاثره الممالك وكيف لا وللوفاء عبود من أصايعه مخلق تملأ الدنيا بشائره، وأزال خطب الغلاء لما صعد خليب وفائه إلى أعلى الدرج: وأمسى الناس بهذا الوقاء وبتاء سلطانهم - خلد الله ملكه - على كلا الحالين في فرج: وطارت سواجع بشائره في الأوراق مبشرة باخضر العيش وشباب الدهر: واتصل سجغها المطرب (1) ومن انشاني: ملبق : ومن إنشائه فسح الله في اجله : قا. ها: ومن إلشائه رحمه الله تعالى " نب : ومن انشائه .

(2) كتبث: بتية النسخ: كتب.

مخ ۵۲۲