چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
ابن حجة الحموي 472 بم الله الرحمن الرحيم امن البسيط قالوا فجسنك يا مهجور صنه عسى نعوذه، قلت: يا آهل الوقا عودوا يقبل الأرفت وينهي نثثات صدر مصدور: وقعاقع سعلات نحتها طائل: لأنها اتخذت الصدر تنورا فسلأته نارا وفار التنور: [من البسي) وقت ابتك ما لان الحديد له(1) فإن صدقت فقل : هل صرت داودا7 .(2) يا مولانا كأن النمل خافت حطمة سليمانية فما رات لها مساكن انسب(11 من بيوت حاقي: أو كان لفسيق الخيناق علي دين فلم يرض من المطالبة إلا بخنقي. هذا 9 وحوامي السعلات قد زاد بها الترم وهي تنهش من الحلق وتنيح. والمسلوك من السكرة كما يقال يتطع ويلتج، وقد منع من الماثدة وآنعامها المتصله: واستتر من السعلة على الرعد والزلزله: [من الكامل) يا سعلة سكنت فؤادي والحشا وخكمت في مهجتي وسميمي والله ما هي سعلة لكنها ررح تلجلج وهي في الحلشوم وفسد ذوق المملوك من الغث إلى أن تساوى عنده الخلو(3) والمالح: وتبدل افق
15 حلته بعد سعد بلع الذابح، وزاد الترف به إلى أن اقرفه الليمون الأخضر. وكلما سل ن 41(4 السعال سينه لذبحه من أذته تلا له الألم: *فصل لربك وانحر}(2). واشتد سبق الهواء إلى أبكار بنات الأذن فشتحها: ومسى الأرق مثلة المملوك وصبحها: لمن الرجز] بحما الوجد ومشاما الأرق هل بين هاين بغاء للحذق؟
رإن فوفس المملوك الأمر إلى التلب ليملي ما يشتهيه فما ئملي من السام والحرقة الا عن القالي. أو ذكر له المغلي فتد كره الجمع بين العناب وذلك الخشف البالي. هذا 21 والظما ينشد مهجة المملوك: (من الوافر] ملث التطر أعطيها ربوعا وإلا فاسنها السم النقيعا (1) كنا ي جميع النسخ (2) انسب: قا: انتسى (3) الحلو: ملب: القث.
4) سورة الكوثر 2/108.
مخ ۵۲۱