چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
414 ابن حجة الحمويي برغمي وهذا الدهر يسلب لا بعطي نعمت بها دهرا ولسكن ملبشه جماها لقد ادمى فؤادي بالشرط وقد جاء شرط البين آلي أشيب عن إلى غيرها صسبرا على الشيل والحط وحعا علي الدهر غنذا وشالني منقلمة لكن قضى الدهر بالقرط وسبحة جمع الشمل كانت لنا بها
فتتبع عيني ذلك الشكل بالنتط امثل شوقا شكلها في فسمائري فيا ليته لو كان في مشيه يبطي وقد صار يمشي الم نحوي مسرغا كاني في الديوان اكتب بالتيجطي واصيح نقلمي راجغا إلى ورى فما هذه المحن التي توالت على أهل الأدب بعد زوال فخرها، ولكن أدام الله مدها: وآنار شهابها: وأقمر لياي بدرها.
يا مولانا وأبتك ما لاقيت من أهوال البحر وأحدث عنه ولا خرج. فكم وقع المعلوك من أعاريضه في زحاف (1) فتطع منه القلب لما دخل إلى دوائر تلك اللجج: (2)2 12 وشاهدت منه سللانا جائرا: يأخذ كل سنينة غضبا}(1)، ونظرت إلى الجواري .
2(3) الحسان وقد رمت أزر قلوعها ومي بين يديه لتلة رجالهه(11 تشبى، فتحتقت ان راي من جاء يسعى في الثلك جالسا غير صائب، واستصوبت هنا رأي من جاء يسشي وهو 15 راكب: وزاد الظماء بالمسلوك وقد اثخذ في البحر سبيله : وكم قلت من شدة الظما: "يا ترى قبل الحفرة مل أطوي من البحر هذه الشقة العلويله؟": [من البسيع) وهل أباكر بحر النيل منشرخا وأشرب الخلو من اكواب ملاح
بحر تلاطمت علينا أمواجه حين متنامن الخوف وحملنا على نعش الغراب، وقامت واوات دواثره متام مع قعسبتنا للغرق لما استوت المياه والاخشاب: وقارن العبد فيه
سوداء(4) استرقت موالينا وهي جاريه: وغشيهم في اليم منها ما غشيهم: هل أتاك (4)1 2 حديث الغاشية(5)، واقعتها الحرب فحملت بنا ودخلها الماء نجاءها المخاض: وانشق (1) زحاف: نب: زخارف.
(2) سورة الكهف 79/18.
(3) رجافا: ف، قاء ها: رجائها.
(4) سوداء: علپ: موادا.
(5) مورة الغاشية 1/28.
مخ ۵۱۳