چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
412 ابن حية الحسري بسم الله الرحمن الرحيم يقبل الأرض التي ستمى دوخها نزول الغيث فأثمر الغواكه البدريه، وطلع بدر كمالما من المقرب فسلمنا لمعجزاتها المحمديه، وجرى لسات البلاغة في ثغرها فسما على العتد بنظمه المستجاد . وأنشد - لا فض الله فاد = وقد ابتسم عن محاسنه الني لم يغلق مثلها في البلاد: (من الوافر) لقد حشتث بك الأيام حتى كانك في فم الدهر ابتسام نأكرم به مورد فضل ما برح منهله العذب كثير الزحام: ومدينة علم تشرفت بالجناب المحمدي فعلى ساكنها السلام. ومحلس حكم ما ثبت لمدعي الباطل به حجه: وعرفات أدب إن وقشت بها وقثة صرت على الحقيقة ابن حجه. وأفق معال بالغ في مسؤ بدره قلم يتنع بما دون النجوم: وميدان عربية يجول فيه فرسان الفصاحة
من بني مخزوم. وتالله ما لغرسان الشقراء والأبلق في هذا الميدان محمال، وإذا اعترقوا بما 12 حصل للنارس المخزومي عندهم من الفتح: كفى الله المؤمنين القتال.
وينهي بعد أدعية ما برح المملوك منتصبا لرفعها، وتغريد أثنية ما لسجع المظوق في الأوراق التباتية حلاوة سجعها، وأشواق برحت بالمملوك ولكن تمشك في مصر بالآثار: 15 (من الوافر): وأبرخ ما يكون الشوق يوما إذا دنت الديار من الديار وصول المملوك إلى مصر محتميا بكنانتها وهو يسيام البين مصاب، مذعورا لما 18 شاهده من المصارع عند متاتل الفرسان في منازل الأحباب، مكلما من ثغر طرابلس الشام بألسنة الرماح محمولا على جناح غراب. وقد حكم عليه البين آن لا يبرح من سغره
على جناح : [من مخلع البسيط] وكان في البين ما كشسافي فكيف بالبين والغراب يا مولانا - لقد قرعت سن هذا الثغر بأصابع السهام : وقلع منه ضرس الأمن ولم يبق له بعد ما شعر به البين نظام . وكسرت الحرب بين ثثاياه عن انياب، واقتلعنا منه مع 24 أنهم لم يتركوا لنا فيه ثنية ولا تاب: وامست شنهب الرماح قاقية على آثارنا والسابق السابق منا الجواد، ولزمت الروي من دمائنا لأن لا يظهر لتافيتها عند نظلم الحرب مناد، وفسد انسجام تلك الأبيات المنقلومة على ذلك البحر المديد، وبدلت جنتها بنار الحرب التي كم
مخ ۵۱۱